الاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية يقصفان مواقع للحكومة بإدلب

في مشهدٍ متكرِّر، وبعد انتهاء جولةٍ جديدة من محادثات ما تعرف باللجنة الدستورية في جنيف دون تحقيق نتائجَ تُذكر، تتعالى أصوات القصف المتبادل بين الأطراف المتصارعة على الأرض شمالَ غربيَّ سوريا.

اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة، اندلعت بين الاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراعِ السوري لتنظيم القاعدة من جهة، وقوات الحكومة السورية من جهةٍ أخرى في محيط بلدة آفس بريف إدلب الجنوبي، بحسب مصادرَ محلية.

اشتباكاتٌ، تزامنت مع أخرى مماثلة، اندلعت بين قوات الحكومة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي على محور كفر نوران بريف حلب الغربي، بعد قصفٍ صاروخي نفَّذته الفصائل على مواقعَ لقوات الحكومة في الفوح ستة وأربعين.

في مقابل ذلك، قصفت قوات الحكومة بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية بلدة معارة النعسان بريف إدلب الشرقي، وفليفل بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، دون معلوماتٍ عن حجم الخسائر.

الاحتلال التركي يستقدم رتلاً عسكرياً إلى ريف إدلب عبر معبر كفر لوسين
في غضون ذلك، استقدم الاحتلال الركي رتلاً عسكرياً جديداً عبر معبر كفر لوسين الحدودي بريف إدلب الشمالي، ضم عشرين آليةً محملةً بالكتل الأسمنتية والأسلحة، اتّجه إلى النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال في ريف إدلب الجنوبي.

الاحتلال التركي، ولليوم الثالث على التوالي، نفَّذ عملية تمشيطٍ واسعةً على الطريق الدولي “إم فور” الرابط بين حلب واللاذقية، انطلاقاً من بلدة النيرب بريف إدلب الشرقي، وصولاً إلى مدينة جسر الشغور في ريفها الغربي.

في الأثناء، أعلنت قاعدة حميميم الروسية بريف اللاذقية، رصدَها تسع هجمات شنّتها هيئة تحرير الشام الإرهابية، منها أربعةٌ بريف حلب الغربي، وخمسةٌ في إدلب أسفرت عن إصابة عنصرٍ في قوات الحكومة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort