الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يواصلون الانتهاكات في رأس العين وتل أبيض

اختطافٌ، سرقةٌ، انفجارات، اشتباكات، وانتهاكات، هذه كلماتٌ مفتاحيَّةٌ تجاورُ كُلَّ موضوع على شبكةِ الأنترنت، يخصُّ مدينتَي رأس العين وتل أبيض شمال شرقي سوريا، المحتلتين من قبل النظام التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

أهالي المدينتين، وبعدَ أقلِّ من عامين على احتلالِهما، يتعرَّضون لشتى أنواع الانتهاكات الممنهجة على يد الفصائل الإرهابية، وبدعمٍ علنيٍّ من الاحتلال التركي، في ظلِّ حالةِ الانفلات الأمني السائدة هناك، المتمثلةِ بعمليات التفجير المتكررةِ التي تطال المدنيين وممتلكاتِهم.

وكم من مرَّةٍ تصدَّرتِ الاشتباكاتُ بين الفصائل الإرهابية المحتلَّة للمدينتَين عناوينَ نشرات الأخبار، اشتباكاتٌ تبدأ على حِصَّةِ كُلِّ فصيلٍ من المسروقات من ممتلكات المدنيين المنهوبة، ولا تنتهي إلا بعدَ إرهاقِها الأهالي خوفاً ورعباً، ناهيك عن عمليات التضييق على مَن تبقَّى من السكان الأصليين لإجبارهم على الخروج من ديارهم، خِدمةً لمشروع التغيير الديمغرافي الذي يسعى الاحتلالُ لإحداثه بالمِنْطَقة.

سكانُ المدينتَين المحتلتَين الذين أُجبِرُوا على النزوح بعدَ الاحتلال، يتحدثون عن عمليات ابتزازٍ تمارسُها ضدَّهم عوائلُ عناصرِ الفصائل الإرهابية التي استوطنت في منازلهم، من أجل دفعهم لشراء ثبوتيَّاتٍ ورقيَّةٍ خاصَّةً بتلك المنازل.

ومع الصمتِ الدولي المرافق لهذه الانتهاكات، وبتواطؤٍ روسي، بحسب مصادرَ مُطَّلعة، تمادى النظامُ التركي بطغيانه، مستغلاً انشغالَ العالم بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، أواخرَ العام الفائت، فشنَّ هجماتٍ على ناحية عين عيسى وأجزاء من ريفها، ضارباً عرضَ الحائط اتفاقيتَين لوقف إطلاق النار بالمِنْطَقة موقَّعتَين برعايةٍ أمريكيَّةٍ وروسية.

محاولاتُ النظام التركي والفصائلِ الإرهابية التابعةِ له، احتلالَ مناطقَ جديدةً في شمال وشرق سوريا، مُنِيَتْ بالفشل الذريع، مع مقاومةِ قوَّاتِ سوريا الديمقراطية، وتكبيد المهاجمين خسائرَ كبيرةً في العدد والعديد، رافعةً شعار الدفاع عن الأرض.

قد يعجبك ايضا