الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يختطفون 12 مدنياً من عفرين وريفها

انتهاكات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية بحق المدنيين، في المناطق المحتلة مستمرة. فمن ينجو من القتل والنهب والسرقة، يطاله الخطف، ومن ثم مطالبة ذويه بفدية مالية تفوق استطاعتهم.

أما اختطاف المدنيين فهي سياسة ممنهجة يتبعها المحتل التركي وفصائله الإرهابية، بشكل شبه يومي، وذلك لإجبار من تبقى من سكان المناطق المحتلة الأصليين على الهجرة قسراً من أرضهم.

وفي جديد ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة أن الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، أقدموا على اختطاف اثني عشر مدنيا كرديا، بينهم امرأة، من عفرين المحتلة، وريفها، وجرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، وذلك بعد حملة مداهمات نفذتها مخابرات الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له.

وكان المرصد السوري قد أعلن السبت الماضي أن عناصر يتبعون فصيل “سليمان شاه” الإرهابي التابع للاحتلال التركي، عمدوا إلى اختطاف خمسة مدنيين من أبناء قرية “كاخرة” التابعة لناحية “معبطلي” في ريف عفرين المحتلة.

وطالب الفصيل الإرهابي ذوي اثنين من المختطفين بدفع فدية مالية قدرها 15 ألف دولار، مقابل إطلاق سراحهما، مهددين بقتلهما في حال عدم دفع الفدية المالية خلال فترة زمنية وجيزة.

وفي سياق منفصل، أكد المرصد الحقوقي أن عملية قطع الأشجار في عموم عفرين مستمرة، مضيفا أن العشرات من سكان ناحية بلبلة شمالي عفرين، خرجوا في تظاهرة، احتجاجا على قطع أشجارهم.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس، الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له بارتكاب انتهاكات ترقى إلى جرائمَ حرب في المناطق المحتلة بعفرين والشمال السوري، وقالت إن عمليات ابتزاز المدنيين واعتقالهم تعسفيا، وتعذيبهم متواصلة في عفرين.

وأضافت رايتس ووتش أن القتل دون محاكمة ضد النشطاء السياسيين والمسعفين الكرد بشمال شرق سوريا، ونهب ممتلكات السكان ومصادرتها، وانتهاكات أخرى يمارسها المحتل التركي بحق المكونات.

هذه هي أوضاع المناطق المحتلة شمالي سوريا، قتل واختطاف وسرقة ممتلكات، واللافت أن المجتمع الدولي لا ينكر هذه الممارسات الإرهابية، غير أنه يقف حتى الآن موقف المتفرج.

قد يعجبك ايضا