الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية يواصلون هجماتهم على عين عيسى

هجماتٌ متكررة يُنفِّذُها الاحتلالُ التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، على ناحية عين عيسى وريفِها شمال شرقي سوريا، لكنَّ جميعَ هذه الهجمات باءتْ بالفشل، في ظلِّ إصرارِ قوات سوريا الديمقراطية على التصدي للاعتداءات في إطار الدفاع المشروع.

الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية جدَّدوا قصفَهم بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، على قريتَي الجهبل ومشيرفة بريف عين عيسى على الطريق الدولي “إم فور”، بالتزامن مع تصدي قوات سوريا الديمقراطية لمحاولات تسلل فاشلة نفذتْها الفصائلُ في المنطقة.

وأظهرتْ مشاهدُ مصورةٌ استمرارَ قصفِ الاحتلال، أثناء خروج أهالي ناحية عين عيسى في مظاهرةٍ احتجاجيةٍ، تنديداً بالصمت الروسي وصمت قوات الحكومة السورية تُجاه ما تتعرّض له الناحية وريفها من اعتداءات تركية.

وكانت قسد تصدَّتْ الأربعاءَ، لمحاولة تسلل نفذتها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال على قرية مشيرفة، اندلعت على إثرها اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مع معلومات عن قتلى وجرحى بصفوف الإرهابيين.

القوات الروسية تستقدم تعزيزات إلى عين عيسى وتنشأ نقطة عسكرية جنوبها

يأتي هذا، في حين أفادت مصادر خاصة لقناة اليوم، أن القوات الروسية استقدمت تعزيزاتٍ عسكريَّةً إلى ناحية عين عيسى، مؤلفةً من اثنتين وعشرين آلية تحمل مُعَدَّاتٍ عسكريَّةً ولوجستيَّةً، اتَّجه قسمٌ منها إلى مدينة تل تمر بريف الحسكة الشمالي.

وأكَّدتِ المصادر أن القواتِ الروسيَّةَ أنشأت أيضاً قاعدة عسكرية جديدة في قرية كالطة بريف الرقة الشمالي، والتي تبعُدُ مسافةَ ستة وعشرين كيلومتراً جنوبيَّ عين عيسى.

وتشهد مناطق الشمال السوري مظاهرات حاشدة تنديداً بالهجمات التي ينفذها الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على بلدة عين عيسى، وبصمت روسيا الدولة الضامنة لاتفاقات وقف إطلاق النار خاصة أنها تملك وجودًا عسكرياً بالمنطقة بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

قد يعجبك ايضا