الاتفاق على فتح مطار صنعاء واستمرار الخلاف بشأن الحديدة

يبدو أن الجهود المكثفة التي تبذلها الأمم المتحدة للدفع باتجاه التوصل إلى تهدئة بين الأطراف المتنازعة في اليمن، بدأت تأتي ثمارها.

فقبل ساعات من اختتام جولة محادثات السلام الحالية بين طرفي الحرب، قالت مصادر مطلعة على المحادثات إن الطرفين اتفقا يوم الأربعاء، على إعادة فتح مطار العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تسمها إن الطرفين اتفقا على أن تهبط الرحلات الدولية في مطار تسيطر عليه الحكومة اليمنية للتفتيش قبل أن تدخل صنعاء أو تخرج منها، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات التفتيش ستجرى في مطار عدن أم مطار سيئون.

كما أكد أعضاء بوفدي طرفي المحادثات، إن الجانبين اتفقا على استئناف صادرات النفط والغاز، بينما تضغط دول غربية على الطرفين للقبول بمزيد من إجراءات بناء الثقة قبل إنهاء المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة في السويد منذ أسبوع.

ولا تزال حركة الحوثي وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المدعومة من التحالف العربي، تبحثان اقتراحا من الأمم المتحدة بشأن مدينة الحديدة الساحلية المتنازع عليها والتي تضم ميناء استراتيجيا تدخل منه غالبية المساعدات إلى ملايين اليمنيين.

يأتي هذا فيما قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة للصحفيين يوم الأربعاء، إن طرفي الصراع تسلما حزمة نهائية من الاتفاقات بشأن وضع الحديدة ومطار صنعاء وإطار عمل سياسي إلى جانب دعم الاقتصاد، وأعربت عن أملها في تلقي ردود إيجابية.

هذا ومن المقرر أن يحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المحادثات الختامية في السويد الخميس، دعما لجهود مبعوثه للسلام في اليمن مارتن غريفيث، لبدء عملية سياسية، وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

قد يعجبك ايضا