الاتحاد الوطني يتوجه إلى بغداد لإقناع الأطراف بترشيح برهم صالح

يشهد العراق حِراكاً سياسياً متسارعًا وسط سعي الجهات والأطراف الفائزة في الانتخابات التشريعية لحسم المناصب والاستحقاقات الانتخابية في تسمية رئاسة البلاد ورئاسة مجلس الوزراء والفريق الحكومي المقبل.

مصادر سياسية مطّلعة أفادت بأنّ وفدًا من الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافيل طالباني سيتوجَّه من إقليم كردستان إلى العاصمة العراقية بغداد لإجراء مناقشاتٍ مع الأطراف الشيعية والسنية حول مرشّح الحزب لمنصب رئاسة البلاد برهم صالح.

ويأتي هذا بعد أن أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، تنازله عن منصب رئاسة البلاد للاتحاد الوطني الكردستاني، فيما قرَّر المكتب السياسي للاتحاد، اعتماد ترشيح برهم صالح رسمياً لمنصب الرئاسة العراقية.

الصدر يرفض وساطة إيرانية للتحالف مع الإطار التنسيقي

إلى ذلك غادر وفدٌ إيرانيّ ضمَّ شخصيّاتٍ من الحرس الثوري العاصمةَ بغداد، بعد فشله في تقريب وجهات النظر بين الإطار التنسيقي وزعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر.

مصدرٌ سياسي أكّد أنّ الزيارة جاءت لغرض توحيد الطرفَين في كتلةٍ تشكّل أكبر عددٍ داخل البرلمان العراقي، مشيراً إلى أنّ الصدر ظل مُصِرَّاً على إبعاد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من التحالف بين الإطار والتيار، وهذا ما رفضه الإطار، الذي شدّد على أهمية تحالف كلِّ قواه مع الكتلة الصدرية.

المصدر أشار إلى أن عدم التوصّل لحلٍّ بين الطرفين ورغبة الصدر عزل المالكي عن البيت السياسي الشيعي، أزعج الوفد الإيراني بشكلٍ كبير.

ويأتي هذا في وقتٍ حذّر فيه محللون من أنّ الخلافات السياسية بين الأطراف العراقية إن لم تتم تسويتها فإنها قد تؤدّي إلى أزمةٍ جديدةٍ قد تفاقم الأوضاع في البلاد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort