الاتحاد الوطني الكردستاني يحذر من عمليات تعريب كركوك

المركز الثاني لتنظيمات كركوك التابع للاتحاد الوطني الكردستاني، أصدر بياناً حذر فيه من أن جهات مدعومة من قبل بعض القوات الأمنية، أقدمت على محاولة زعزعة الحالة الأمنية وتمزيق اللحمة بين مكونات كركوك، مشيراً أن خلف هذا الأمر أجندات خبيثة لاتريد الخير لكركوك وأهلها.
البيان أضاف، أن هذه الجهات تحاول من خلال سعيها المشبوه إحياء عمليات التعريب في عدد من القرى التابعة لقضاء داقوق جنوبي محافظة كركوك، والعمل على استحداث وبناء مجمعات سكنية لمجموعة من العوائل العربية الوافدة إلى المنطقة من محافظتي صلاح الدين وديالى، وإسكانهم على أراض تعود ملكيتها لمواطنين كرد من أبناء المنطقة، مستغلة الحالة غير الطبيعية التي تمر بها المحافظة، وإنعدام حالة التوازن الأمني والإداري فيها.
وطالب البيان الرئاسات الثلاث بتحمل مسؤولياتها الدستورية والقانونية في التصدي لمثل هذه المحاولات التي تسعى لزرع بذور الفتنة بين أبناء كركوك والوقوف بحزم بوجه مساعي القفز على الدستور والقانون، سيما وأن هناك خارطة طريق دستورية وقانونية تتمثل في تنفيذ المادة 140 الدستورية، لحسم جميع الإشكالات المتعلقة بملف المناطق المتنازع عليها وحالات النزاعات على ملكية الأراضي.
وبين الاتحاد في بيانه وقوفه بكل حزم على عدم القبول بسياسة الأمر الواقع، موضحاً بأنه سيسلك جميع الطرق القانوينة والدستورية وانتهاج كل السبل التي كفلها القانون والدستور لإجهاض هذه المؤامرة التي تحاك للنيل من كركوك وشعبها.
وكان محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، قد استقدم عدداً كبيراً من العوائل العربية إلى المناطق المتنازع عليها بعد أحداث السادس عشر من أكتوبر، من العام الماضي، الأمر الذي أثار استياء المكون الكردي، حيث نظم سكان قرية حفته غار وقرى أخرى في قضاء داقوق، قبل أيام وقفة احتجاجية ضد إعادة توطين العرب في مناطقهم.

قد يعجبك ايضا