الاتحاد العام التونسي للشغل يرحب بالحكومة الجديدة ويدعو لحوار تشاركي

تعيشُ تونس بين وجهتي نظر على طرفي نقيض، فإحداها تؤيدُ الرئيسَ قيس سعيّد في قراراته التي اتخذها في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الفائت، وأخرى ترفضها جملةً وتفصيلًا.

وبعد أداءِ حكومة نجلاء بودن اليمينَ الدستوريةَ، رحّبَ الاتحادُ العام التونسي للشغل بإعلان الحكومة الجديدة، ودعا عبر أمينه العام المساعد سامي الطاهري إلى حوارٍ تشاركي، ووضع سقف زمني للإجراءات الاستثنائية.

عضو المكتب التنفيذي للاتحاد سمير الشفي أكد أن الاتحادَ ينتظر برنامجاً اقتصادياً واجتماعياً بعيداً عن الكلمات الإنشائية، حسب وصفه، نافياً أن تكون للاتحاد أيُّ علاقة بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.

وأوضح الشفي في تصريحاتٍ لوسائل إعلام أن الجماهير المساندة لقرارات سعيّد استبشرت خيراً بالحكومة الجديدة وبأعضائها، مشيراً إلى أن الحكومة هي تعبير واضح لبرنامج الرئيس.

حزب العمال ينتقد سياسات الرئيس قيس سعيد
وعلى عكسِ الإيجابيةِ التي اتسمت بها تصريحاتُ مسؤولي الاتحاد العام التونسي للشغل، انتقدَ الأمينُ العام لحزب العمال حمة الهمامي، سياساتِ الرئيس سعيّد، التي من شأنها القضاءُ على سيادة البلاد واستقلال قرارها، وفق تعبيره، بالإضافة لتكريس التبعية لأطرافٍ وصفها بالرجعية.

وشدد همامي على أن قراراتِ سعيّد أواخر تموز/ يوليو الماضي، لم تقضِ على منظومةِ حركة النهضة الإخوانية، بل أنقذتها بوسائلَ جديدةٍ، تمثلت في نظام سياسي شعبوي، قائم على الحكم الفردي.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort