الاتحاد الدولي للصحفيين: تركيا هي أكبر سجّان للصحفيين في العالم

لدى نشرِ تفاصيلِ تقريرِهِ السنويِّ عن أعمالِ القتلِ التي يتعرَّضُ لها الصحفيّون، قال الاتّحادُ الدوليّ للصحفيين، إنّ تركيا هي “أكبرُ سجّانٍ للصحفيِّينَ في العالم” – حيث يقبعُ في سجونِ النِّظامِ التُّركي ما لا يقلُّ عن سبعةٍ وستينَ إعلاميّاً.

وعلّقَ أنطوني بيلانجر، الأمينُ العامُّ للاتّحادِ الدوليِّ للصحفيين على ذلك بالقول، إنّه لايمكنُ لأيِّ ديمقراطيةٍ جديرةٍ بهذا الوصفِ أنْ تسجنَ رُسُلَ حريّةِ التعبير.

الأمينُ العامُّ للاتّحادِ الدوليِّ للصحفيين أنطوني بيلانجر

وذكر التقرير السنوي، أنّ ستّةً وخمسينَ صحفيّاً وإعلاميّاً قُتِلُوا في جميعِ أنحاءِ العالمِ العامِ الماضي أثناءَ قيامِهم بعملِهم، بزيادةِ سبعةَ عشرَ صحفيّاً مقارنةً بعامِ ألفين وتسعة عشر.

وقال الاتحّاد، إن عمليات القتل وقعت في ستَّ عشرةَ دولة مختلفة بهجمات موجهة وهجمات بالقنابل وخلال وقائع تبادل إطلاق النار.

وأضاف أن حصيلة الضحايا من الصحفيين تدور في نفس الفلك منذ تسعينيات القرن الماضي مشيراً إلى مقتل ألفين وستمئة وثمانين صحفيا منذ بدأ الاتحاد الدولي للصحفيين الإحصاء عام 1990.

وتتصدر المكسيك قائمة الدول التي شهدت مقتل العدد الأكبر من الصحفيين للمرة الرابعة في خمس سنوات، حيث قتل أربعة عشر شخصا هناك، ثم تلتها أفغانستان بواقع عشر ضحايا، إضافة إلى تسعة في باكستان، وثمانية في الهند، وأربعة في كل من الفلبين وسوريا، وثلاثة في كل من نيجيريا واليمن.
كما قتل صحفيون في العراق والصومال وبنغلاديش والكاميرون وهندوراس وباراغواي وروسيا والسويد.

وعلاوة على حصيلة الضحايا قال الاتحاد الدولي للصحفيين إن مئتين وتسعة وعشرين صحفيا، على الأقل، كانوا في السجن في جميع أنحاء العالم اعتبارا من مارس\ آذار 2021 بسبب عملهم.

قد يعجبك ايضا