الاتحاد الإفريقي يعتزم “تيسير” حوار شامل ويتمسك بمنبر جدة لوقف الحرب في السودان

مع تصاعد حدة القتال المستمر منذ نيسان/ أبريل من العام الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ووسط تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كبير، تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لجمع الفرقاء السودانيين ووقف الحرب التي تتسع رقعتها يوماً بعد آخر.

وفد الآلية الثلاثية المؤلفة من الاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” والأمم المتحدة، قال خلال لقاء مع وفد من تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية في السودان “تقدم” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن الآلية على وشك “تيسير” حوار شامل بين السودانيين في الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن منبر جدة هو المنبر الوحيد الفاعل حالياً من أجل الوصول إلى وقف لإطلاق النار.

من جانبها، قالت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية في السودان “تقدم” في بيان لها، إنها أطلعت وفد الآلية الثلاثية على الأوضاع المأساوية للسودانيين في مناطق الحرب والنزوح واللجوء، خاصة بعد اتساع رقعة الحرب وخطر المجاعة الذي أشارت إلى أنه أصبح أمراً واقعاً وحقيقياً في البلاد.

ولفتت تنسيقية “تقدم”، إلى أنهم قدموا خططاً للدعوة لمؤتمر الطاولة المستديرة للقوى الرافضة للحرب والداعمة للانتقال المدني الديمقراطي بغرض الوصول إلى رؤية قبل الذهاب إلى عملية سياسية ترتّب أوضاع البلاد بالتزامن مع وقف إطلاق النار.

وكانت مدينة جدة السعودية، قد استضافت العام الماضي، بعد مبادرة سعودية أمريكية، محادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تم التوصل خلالها إلى توقيع إعلان جدة الإنساني، الذي نص حينها على حماية المدنيين والمرافق الخاصة والعامة والامتناع عن استخدامها لأغراض عسكرية، لكن لم يتم تنفيذ الإعلان.