الاتحاد الإفريقي يعبّر عن قلقه من ممارسات “عنصرية” بحق طلاب أفارقة خارج أوكرانيا

مع استمرار الهجومُ الروسي على أوكرانيا اضطر عشرات الآلاف من الأشخاص إلى ترك منازلهم والفرار عبر الحدود هرباً من الضربات الروسية، حيث ظهرت تقاريرُ تفيد بممارسات عنصرية بحق طلابٍ أفارقة عالقين على الحدود مع بولندا.

مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها منعُ الطلاب الأفارقة من ركوب القطارات خارج أوكرانيا، وذلك لإفساح المجال للأوكرانيين الفارين من جحيم الحرب.

الاتحاد الإفريقي في نيروبي، أعرب عن انزعاجه من تلك التقارير، وشدد على أن لكل فرد الحقَّ في عبور الحدود الدولية للفرار من الصراع الدائر في أوكرانيا، مؤكداً أن الممارسات العنصرية بحق الأفارقة انتهاكٌ للقانون الدولي.

وحث الاتحاد جميع البلدان على “إظهار نفس التعاطف والدعم لجميع الأشخاص الفارين من الحرب بغض النظر عن هويتهم العرقية”.

وفي الوقت الذي ترحب دول شرق أوروبا باللاجئين الأوكرانيين، سلطت التقارير الضوء على الاختلافات الصارخة في المعاملة مع اللاجئين والمهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط، ولا سيما السوريون الذين قدموا في عام ألفين وخمسة عشر.

وفي سنوات ماضية، كان هناك دعم واضح للاجئين الفارين من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، لكن سرعان ما انتهى هذا الدعم والترحيب بعد أن اختلفت دول الاتحاد الأوروبي حول كيفية تقاسم المسؤولية.

وجاء التراجع الرئيسي لاستقبال اللاجئين من دول وسط وشرق أوروبا مثل المجر وبولندا، حيث شددت حكومات تلك الدول من إجراءاتها على الحدود ومنعت من عبور اللاجئين إلى أوروبا.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort