الاتحاد الأوروبي يلوح بعقوبات ضد معرقلي الحوار السياسي الليبي

ترحيبٌ أوروبيّ بالخطوات الإيجابية الأخيرة التي اتّخذها الليبيون لوضع حدٍّ لسنواتٍ من الصراع والانقسام والمضي قُدماً لإرساء الاستقرار والوحدة في بلدهم بعيداً عن التدخّل الأجنبي.

هذا الترحيب الأوروبي جاء عبر بيانٍ للبعثة الأوروبيّة العاملة في ليبيا، التي هدَّدت في الوقت نفسه، من أن بروكسل ستفرض عقوباتٍ قاسيةً على أيِّ جهةٍ تحاول عرقلة الحوار السياسي الذي قالت، إنه يعقد بموجب إعلان برلين وبتفويضٍ من مجلس الأمن الدولي ويمثّل جميع أطياف الشعب الليبي.

البيان الأوروبي أشاد بجهود الممثّلة الخاصّة للأمم المتّحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، وفريقها، في إنجاح المساعي المبذولة لتسوية الأزمة.

وشدّد الممثّل الأعلى للاتّحاد الأوروبيّ للشؤون الخارجية جوزيب بوريل من بروكسل على ضرورة رحيل المرتزقة الأجانب عن ليبيا خلال تسعينَ يوماً ونزع سلاح عناصر الفصائل المسلحة هناك بهدف عودة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد.

وكانت المشاورات السياسية بين الفرقاء الليبيين، انطلقت الإثنين، ضمن ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، برعايةٍ أمميةٍ وتستمر لمدّة ستّة أيام. ومن المقرَّر أنْ تُناقشَ خلالَهُ آليةُ اختيارِ مجلسٍ رئاسيٍّ جديد، وتشكيل حكومةِ وحدةٍ وطنية، وتحديدِ صلاحيات كل منهما.

قد يعجبك ايضا