الاتحاد الأوروبي يلمح لـ”جرائم حرب” ارتكبها النظام التركي في آرتساخ

رغم اتفاق الأطراف المتصارعة في إقليم آرتساخ بوقف العمليات العسكرية برعاية روسية، إلا أن الاتحاد الأوروبي طالب بفتح تحقيق بشأن جرائم حرب تركية ارتكبت خلال المعارك في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، مندداً في الوقت نفسه بتدخل قوات أجنبية في الصراع الدائر هناك.

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أكد أن الاتحاد يدعو كافة الأطراف الإقليمية الامتناع عن أي تحرك أو أي خطاب من شأنه التأثير على وقف إطلاق النار في آرتساخ، مطالباً بخروج كافة المرتزقة الأجانب من الإقليم.

بوريل شدد على وجوب مضاعفة الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة، معتبراً أن وقف القتال في آرتساخ ليس سوى مرحلة أولى؛ لوضع حد لنزاع مستمر منذ فترة طويلة.

ونددت بروكسل باستخدام أسلحة عنقودية وذخائر حارقة خلال النزاع، وطالبوا بتحقيقات حول كل جرائم الحرب التي قد تكون ارتكبت خلالها، مشددين على أهمية المحافظة على التراث الثقافي والديني للإقليم ومحيطه.

جرحى أرمينيون مصابون بحروق عميقة واشتباه باستخدام أذربيجان الفوسفور الحارق
ومع تبادل طرفي الصراع في آرتساخ القتلى والجرحى، أكدت تقارير إعلامية أن العديد من الجنود الأرمينيين يعانون من حروق عميقة جراء استخدام الجيش الأذربيجاني لمادة الفوسفور الحارقة أو مواد كيميائية مشابهة، بالإضافة لظهور مضاعفات أخرى على هؤلاء الجنود كنوبات قلبية غير مبررة.

قد يعجبك ايضا