الاتحاد الأوروبي يكشف عن “قمة دفاعية” ومساعدات إضافية لأفغانستان

جدلٌ متصاعد في بروكسل حول دور الاتحاد الأوروبي الذي وصف بالسلبي، عَقِبَ الانهيار السريع للحكومة الأفغانية، أمام تقدّم حركةِ طالبان وسيطرتِها على الحكم في أفغانستان، بعد انسحاب الناتو.

ففي خطاب “حالة الاتحاد” السنوي في البرلمان الأوروبي، تعهَّدتْ رئيسةُ المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لايين” بالعمل مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ينس ستولتنبرغ” من أجل إعلان مشتركٍ جديد بين الاتحاد الأوروبي والحلف.

المسؤولةُ الأوروبية أشارت أن الرئيسَ الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستضيف “قمة الدفاع الأوروبي” خلال رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي التي ستستمرُّ ستةَ أشهر بدءاً من مطلع العام القادم.

وفي هذا الشأن قالتْ رئيسةُ المفوضية الأوروبية إن عليهم معالجةَ الطرق التي تنتهي من خلالها مَهمةُ حلف شمال الأطلسي بشكل مفاجئ، لعدم تكرار الأحداث التي وصفتها بالمؤلمة لعائلات العسكريين القتلى بأفغانستان.

لكن يبدو أن هذه الخططَ الأوروبية لا تلقى تأييداً من حلف الأطلسي، وأمينِه العام ينس ستولتنبرغ الذي أعرب عن شكوكه بشأن الإستراتيجية الأوروبية المستقلة. وقال ستولتنبرغ لصحيفة “ذي ديلي تليغراف” البريطانيةِ مؤخراً، إن إنشاءَ هيكليين متوازيين وازدواجيةِ هيكلية القيادة، من شأنه أن يضعفَ القدرةَ المشتركة على العمل.

في الجانب الإنساني، تعهدت رئيسةُ المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين على المدى القصير، بتقديم مئة مليون يورو إضافية كمساعدات لأفغانستان. وقالت “لايين” إن المفوضيةَ الأوروبية زادت مساعداتها الإنسانية هذا العام أربعَ مرَّاتٍ إلى مئتي مليون يورو، مضيفة أن هذه المساعداتِ لن تذهبَ للحكام الجدد في أفغانستان.

قد يعجبك ايضا