الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده لفرض عقوبات على لوكاشينكو

غداة يوم جديد من تظاهرات شعبية تعرضت لقمع شديد من جانب السلطات في بيلاروسيا، أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لفرض عقوبات على الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو.

وفي ختام اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في لوكسمبورغ، أكد المجلس الأوروبي في بيان، أن الاتحاد مستعد لفرض قيود إضافية، لاسيما ضد كيانات ومسؤولين من الصف الأول، بينهم لوكاشنكو.

مصدرانِ دبلوماسيانِ أكدا أنه تم التوصل إلى اتفاق سياسي؛ لتوسيع العقوبات بإضافة الرئيس لوكاشنكو، وعائلته وقضاة أيضاً، إلى القائمة.

وتتضمن العقوبات منعاً من السفر وتجميداً للأصول، بحق أشخاص مسؤولين عن التزوير في الانتخابات الرئاسية وعن القمع الوحشي للتظاهرات السلمية، وفق نص القرار الذي جرت الموافقة عليه بالإجماع، في الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالتزامن مع وصوله إلى لوكسمبورغ باعتماد تدابير جديدة، موضحاً بأن العنف مازال متواصلاً في بيلاورسيا.

وأدرج الاتحاد الأوروبي، نحو أربعين مسؤولاً في نظام لوكاشنكو في قائمة العقوبات، من بينهم وزير الداخلية، بسبب دورهم في تزوير الانتخابات التي جرت في آب أغسطس الماضي، والتي لم يعترف التكتل الأوروبي بنتائجها، وبسبب القمع العنيف للاحتجاجات.

وامتنع الاتحاد الأوروبي عن فرض عقوبات على لوكاشنكو طوال الفترة الماضية، على أمل إقناعه بالمشاركة في حوار مع المعارضة لحل الأزمة، وإجراء انتخابات جديدة بوساطة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

قد يعجبك ايضا