الاتحاد الأوروبي يعاقب شركة تابعة للنظام التركي انتهكت الحظر على ليبيا

عشرات التقارير الدولية كشفت بالأدلة والحقائق، تورطَ النظام التركي في تأجيج النزاع الليبي عبر دعم حكومة الوفاق الليبية بالأسلحة والمرتزقة، لكن ردة فعل المجتمع الدولي كانت ولازالت دون المستوى المطلوب.

الاتحاد الأوروبي تحدث مراراً عن ضرورة محاسبة تركيا، وفي هذا الإطار فرضت بروكسل عقوبات على شركة شحن تابعة للنظام التركي، متهمة بانتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا وتورطِ إحدى سفن هذه الشركة في حادث وقع في البحر بين باريس وأنقرة يونيو حزيران الماضي.

القرار شمل تجميد أصول شركة أوراسيا، التي تشغل سفينة الشحن جيركين المتهمة بتهريب أسلحة إلى ليبيا في مايو أيار ويونيو حزيران 2020، وفق ما أكدته الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي التي نشرت العقوبات.

ويضطلع الاتحاد الأوروبي بمهمة بحرية لضمان تطبيق الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي على ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وفي حادث وقع بشرق البحر المتوسط في العاشر من يونيو حزيران، حاولت فرقاطة فرنسية في مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي تفتيش سفينة الشحن جيركين، وقالت فرنسا إن الفرقاطة تعرضت لمضايقات من قبل ثلاث سفن تابعة للبحرية التركية كانت ترافق سفينة الشحن.

وأكد دبلوماسيون أوروبيون أن حلف الأطلسي أجرى تحقيقاً في الحادث دون مناقشة النتائج في العلن.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركتينِ أخريينِ هما ميد ويف للشحن البحري، ومقرها الأردن وسيجما أيرلاينز، ومقرها كازاخستان ضالعتين في انتهاك حظر مبيعات الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، كما فرض عقوبات على رجلينِ ليبيينِ.

قد يعجبك ايضا