الاتحاد الأوروبي يطالب باجراء محاكمة عادلة للموقوفين في تركيا

في الوقت الذي تستعد تركيا لاجراء الانتخابات العامة، وسط شكوك بنزاهتها من قبل دول أوروبية وغربية ومن بعض المرشحين أنفسهم وفي ظل اعتقال السلطات التركية لعشرات الالاف من المعارضين للسياسة حزب العدالة والتنمية، طالب الاتحاد الأوروبي الخميس بـ”محاكمة عادلة” لمدير منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليتش والمدافعين الآخرين عن حقوق الانسان الموقوفين في هذا البلد.
المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قالت في بيان “على السلطات التركية، البلد المرشح للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي والعضو في مجلس أوروبا، أن تضمن الحق في محاكمة عادلة وفق مبدأ قرينة البراءة، بما ينسجم مع الشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان وقوانين المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.
وأضافت المتحدثة باسم موغيريني، مايا كوسيانسيتش “أنه تم توقيف تانر كيليتش، مدير منظمة العفو الدولية في تركيا، قبل عام، وإن كيليتش محام ومدافع عن حقوق الإنسان ومثله العديد من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان، فضلا عن صحافيين وبرلمانيين وقضاة ومدعين وجامعيين لا يزالون موقوفين”.
تأتي هذه المطالبات قبل أسبوعين من انعقاد جلسة جديدة في 21 يونيو حزيران لاستمرار المحاكمة، وبعد عام كامل من توقيف كيليتش بتهمة تقول انقرة انه ينتمي الى منظمة إرهابية. وهي التهمة المعتادة التي يطلقها النظام الحاكم في تركيا على من تشاء باعتقالهم.
وحول تطوير العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أكدت موغيريني أن الامر الأساسي لتحقيق ذلك يجب أن يلاحظ تحسنا ملموسا ودائما على صعيد دولة القانون واستقلال السلطة القضائية والحريات الاساسية في تركيا.
وتحتل تركيا المرتبة 157 من أصل 180 على صعيد حرية الصحافة، في التصنيف الذي تعده منظمة مراسلون بلا حدود.

قد يعجبك ايضا