الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على طرفي النزاع في السودان

تجدد الاشتباكات العنيفة والقصف المدفعي المتبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدد من المناطق، يؤدي لتعقيد المشهد في السودان، ويعرّض الأخوة الأعداء لمزيد من العقوبات.

مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي أنيت فيبر لوّحت بسلاح العقوبات وقالت، إنّ دول الاتحاد تعمل على فرض المزيد منها، على طرفي الصراع في السودان، واصفةً الوضع الميداني بالمرعب.

وخلال حوارٍ لها مع صحيفة الشرق الأوسط أكّدت أنيت فيبر أنّ أربعة وعشرين في المئة من السكان في السودان دخلوا مرحلة المجاعة بسبب عدم دخول المساعدات بما في ذلك مدينة الخرطوم.

وبحسب المسؤولة الأوروبية فإنّ الأمور في السودان ساءت بشكلٍ أكبر خلال الأسابيع الماضية مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين، وأوضحت أن بروكسل ستركز على معالجة الأزمة الإنسانية عبر تقديم ثلاث مليارات يورو، وكذلك العمل مع المدنيين وتجهيزهم للدخول في مرحلة الانتقال المدني بعد وقف إطلاق النار.

مبعوثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان أنيت فيبر حذرت من انزلاق السودان إلى سيناريو الحرب الأهلية في سوريا أو الحرب في الصومال في تسعينات القرن الماضي، في حال لم تُستأنف المحادثات، واعتبرت أن منبر جدة يُعدّ المنصة الرئيسية لكل الجهود السلمية داعية طرفي الحرب لوقف المعارك والجلوس إلى طاولة المفاوضات.