الاتحاد الأوروبي يرفض المشاركة في مؤتمر دمشق حول اللاجئين

رفضٌ أوروبي لدعوة دمشق لحضور مؤتمر تنظمه الحكومة السورية، وبدعمٍ روسي حول إعادة اللاجئين والذي يعقد في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، بالعاصمة دمشق.

ممثل الخارجية والسياسة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أكد أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، لن يشاركوا في المؤتمر، معللاً الأسباب أن الشروط الحالية لا تشجع على الترويج؛ لعودة طوعية للاجئين ضمن ظروف أمنية لا تتماشى مع القانون الدولي.

بوريل أوضح أن عملية العودة يجب أن تزيل العقبات والتهديدات أمام عودتهم، وخصوصاً المتعلقة بالتجنيد الإجباري والاعتقال العشوائي والاختفاء القسري والتعذيب والعنف الجسدي والجنسي، وعدم إمكانية حصولهم على الخدمات الأساسية من مسكن وأرض.

كما جدد بوريل دعوته للحكومة السورية للمشاركة الفعلية وبحسن نية في أعمال اللجنة الدستورية، وكل القضايا الأخرى وخصوصاً الافراج عن الاسرى والمعتقلين، بحسب القرار الصادر عن المجلس الأمن الدولي اثنين وعشرين – أربعة وخمسين.

بدوره أعلن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، أن المؤتمر سابقٌ لأوانه، مضيفاً أن عودة اللاجئين مرتبطة بعودة آمنة وطوعية وبدون عراقيل إلى مناطقهم في سوريا طبقاً للقانون الدولي.

الحكومة ترفض مشاركة النظام التركي في المؤتمر
من جهته أكد معاون وزير الخارجية في الحكومة السورية أيمن سوسا، أن الحكومة وجهت دعوات لكل دول العالم للمشاركة في المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين، باستثناء النظام التركي معللاً ذلك بالدور السلبي الذي يمارسه رجب أردوغان في زعزعة المنطقة واستقرارها.

قد يعجبك ايضا