الاتحاد الأوروبي يتهم روسيا والصين بعرقلة قرارات أممية بشأن انقلاب ميانمار

استخدامُ حقِّ النقض “الفيتو” من قِبلِ روسيا والصين يعرقلُ صدورَ أيِّ ردِّ فعلٍ دوليّ، بشأن الانقلاب العسكري في ميانمار، بحسب ما تؤكِّدُهُ تصريحاتُ مسؤولِينَ بالاتّحادِ الأوروبي.

مسؤولُ السياسةِ الخارجيّةِ في الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال إنّ غيابَ أيِّ موقفٍ دوليٍّ حتّى الآن من الانقلاب في ميانمار، يرجعُ إلى استخدام كلٍّ من روسيا والصين للفيتو في مجلس الأمن، مؤكِّداً صعوبةَ إيجادِ أرضيةٍ مشتركةٍ في ظلِّ المنافسة الجيوسياسية بميانمار على حدِّ وصفه.

وبحسب بوريل فإنَّ قوّات الأمن في ميانمار قتلت أكثرَ من خمسِمئةٍ وخمسينَ متظاهراً سلمياً، بينهم ستّةٌ وأربعونَ طفلاً منذُ استيلاءِ الجيش على السلطة في الأوّل من شباط/ فبراير الماضي.

وتتمتع كلٌّ من الصين وروسيا بعلاقاتٍ وطيدةٍ مع الجيش في ميانمار، باعتبارهما أوّلَ وثاني أكبرِ موردِ أسلحةٍ للبلادِ على الترتيب.

وكان الاتّحادُ الأوروبيُّ قد وافق في آذار/ مارس على مجموعةٍ أولى من العقوبات على أحد عشر فرداً مرتبطين بالانقلاب في ميانمار، بينهم القائدُ العامُّ للجيش. ويعدّ التكتلُ الأوروبيُّ مجموعةَ عقوباتٍ جديدةٍ على أفرادٍ وشركاتٍ تابعةٍ للجيش في ميانمار.

ودعا مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع الماضي إلى إطلاق سراح الزعيمة أونغ سان سو تشي وآخرين اعتقلهم الجيش، وسط مطالباتٍ دوليةٍ بإنهاء الحكم العسكري، وتعزيز مفاهيم الديمقراطية في ميانمار.

قد يعجبك ايضا