الاتحاد الأوروبي يؤكد صعوبة تعزيز العلاقات مع أنقرة مع استمرار استبدادها

مع استمرار النظام التركي في فرضِ مزيدٍ من أجواء الترهيب والملاحقات ضدَّ المعارضين، دون أدنى التزام بمعايير حقوق الإنسان، أكّدَ رئيسُ المجلسِ الأوروبيّ شارل ميشيل أن من الصعبِ تعزيز علاقة الاتحاد الأوروبي مع أنقرةَ وسط استمرار الاستبداد في عهد رئيس النظام التركي رجب أردوغان.

رئيسُ المجلسِ الأوروبيّ قالَ أمامَ البرلمان الأوروبي إنّه وخلالَ زيارتِهِ الأخيرةِ لأنقرةَ، عبّر عن قلقِ الاتحاد العميق إزاء سيادة القانون والحقوق الأساسية، والانسحاب من اتفاقية إسطنبول لمناهضة العنف ضدّ المرأة، وكذلك حرية التعبير واستهداف الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام.

وأشار ميشيل إلى أنّه من الصعبِ التفكير في تعاونٍ واسعٍ النطاق مع النظام التركي، في حال استمرتِ الإجراءاتُ السلبيةُ في هذا المجال.

وكانت تركيا مرشحةٌ رسميًا لعضوية الاتحاد الأوروبي منذ عام ألفٍ وتسعمئة وتسعة وتسعين، إلا أن مفاوضاتِ الانضمام التي بدأت رسميًا في تشرين الأول ألفين وخمسة، توقفت بسبب فشلِ النظام التركي في الامتثال للمعايير المطلوبة بشأن حقوق الإنسان واستقلالية القضاء.

وأكّد تقريرٌ لمجلسِ أوروبا، أن حوالي ثلاثمئة ألفِ شخصٍ يقبعون في معتقلاتِ النظام التركي لغاية كانون الثاني ألفين وواحد وعشرين، حيث يشنّ النظام حملاتِ قمعٍ واعتقالاتٍ طالت عشراتِ الآلاف من المعارضين، والتي زادت بشكلٍ كبيرِ منذ محاولة الانقلاب المزعوم عام ألفين وستة عشر، كما تضاعف عدد المعتقلين أربع مرات على مدار العقد الأخير في ظلّ سلطة حزب العدالة والتنمية الحاكم، بحسب تقارير حقوقية.

قد يعجبك ايضا