الاتحاد الأوربي: لا حل قريب للصراع في سوريا والعقوبات قادمة في مايو

مفوض الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل.

ما بين الصراع الداخلي والخارجي على الأرض السورية، يبدو أن بطاقةَ انتهاء الحرب باتت مفتوحةً لا سيَّما بعد انقضاء عشر سنوات من الصراع دون بادرةٍ تلوحُ في الأفق، وسطَ توقعات بتجديد العقوبات الأوروبية على دمشق.

ومع اقتراب الذكرى العاشرة للأزمة في هذا البلد، قال الاتحاد الأوروبي إنه لا حلَّ يلوحُ في الأفق بالوقت الراهن، مؤكداً تجديدَ العقوبات على الحكومة السورية في أيار/مايو القادم.

وفي معرض الانتقادات الموجهة للحكومة السورية، دعا ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى إنهاء القمع والإفراج عن المعتقلين، مضيفاً أن الصراع السوري لا يزالُ بعيداً عن الحل.

بوريل اعتبر أن فشلَ الحكومة في معالجة الأسباب الجذرية للأزمة أدى إلى تصعيد الصراع، مشيراً إلى ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي حول سوريا.

وتطرّقَ المسؤولُ الأوروبي إلى أهمية المساءلة حول انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كشرطٍ قانونيٍّ ومركزيٍّ في تحقيق السلام الدائم والمصالحة الحقيقية في سوريا.

يُذكَرُ أن عشرَ سنوات من الحرب السورية تسببت بمقتل مئات الآلاف، فيما أشارت إحصاءاتُ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى فرار الملايين خارج سوريا، ناهيك عن دمارٍ هائلٍ لحقَ بالبنى التحتية وأدَّى إلى انهيارِ اقتصاد البلاد.

قد يعجبك ايضا