الاتحاد الأوروبي بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد بريطانيا بشأن بريكست

في الوقت الذي تدرس فيه بروكسل اتخاذ إجراء قانوني ضد لندن، أجرت بريطانيا والاتحاد الأوروبي محادثات طارئة إزاء خطة رئيس الوزراء بوريس جونسون لتعديل معاهدة بريكست.

ماروس سيفكوفيتش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، عبر عن قلقه بشأن الخطة قبل اجتماع مع المسؤول البريطاني مايكل جوف في لندن، وذلك على هامش المحادثات التجارية بين كبيري المفاوضين ميشيل بارنييه وديفيد فروست.

بينما قال مصدر في الاتحاد إن بريطانيا لن تنجح، إذ كانت تهدف إلى محاولة استغلال الانتهاك المزمع لاتفاقية الانسحاب، كتهديد لانتزاع تنازلات من التكتل في محادثات التجارة، حسب تعبيره.

وجاء في مذكرة وزعتها المفوضية الأوروبية على الدول الأعضاء في الاتحاد وعددها سبع وعشرون دولة، إن اتفاقية الانسحاب تمنح التكتل ما يصل إلى أربع سنوات لبدء إجراء قانوني ضد بريطانيا، إذا انتهكت قواعدها خلال فترة انتقالية هذا العام.

وتقول الحكومة البريطانية إن قانونها الذي طرح الأربعاء، يوضح جوانب الغموض في اتفاقية الانسحاب، وإن أولويتها الرئيسية هي اتفاقية السلام في إيرلندا الشمالية لعام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وتسعين التي أنهت عقوداً من العنف.

ويهدف هذا النص إلى ضمان غياب الحدود الفعلية بين إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي وتجنب عودة التوتر في هذه المنطقة التي أدمتها “اضطرابات” مدة ثلاثة عقود قبل التوصل إلى اتفاق سلام عام ألفٍ وتسعمئة وثمانية وتسعين.

ويأتي تصاعد التوتر هذا ليلقي بثقل جديد على جلسة جديدة من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي التي ينبغي أن تفضي في الأسابيع المقبلة إلى تحديد ترتيبات التعاون في المجال التجاري والأمني، وذلك في ختام مرحلة انتقالية تلت بريكست وتمتد حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر.

قد يعجبك ايضا