الاتحاد الأفريقي يعين 3 مبعوثين خاصين للوساطة بين أطراف النزاع

في محاولةٍ لتطويقِ التصعيدِ المتنامي بين الحكومة الاتّحادية في إثيوبيا وإقليم تيغراي، أعلن الاتّحاد الأفريقي على لسان رئيسه سيريل رامافوزا، تعيينَ ثلاثةِ مبعوثِينَ خاصِّين للتوسّط بين أطراف النِّزاع.

رامافوزا أوضح في بيانٍ أنّ الوسطاء هم كل من يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، معبّرا عن “رغبته العميقة في إنهاء النِّزاع عبر الحوار بين الأطراف “.

البيان قال، إنّ المبعوثِينَ سيتوجَّهون إلى إثيوبيا لـ”تهيئة الظروف لحوارٍ وطنيٍّ مفتوح، لحلِّ القضايا التي أدّت لنشوب الصراع”، لافتاً إلى أنّ تعيين هؤلاء المبعوثين هدفه مساعدة الشعب الإثيوبي على إيجاد حلٍّ للمشكلات الحالية بروح التضامن.

يأتي ذلك في وقتٍ اتّهمت الحكومة الإثيوبية قوّاتِ تيغراي بشنِّ هجومٍ صاروخيٍّ صباح الجمعة، استهدف مدينة بحر دار بإقليم أمهرة، دون أن يتسبب بأيِّ أضرار.

غوتيريش يدعو إثيوبيا لفتح ممرات إنسانية لخروج العالقين في تيغراي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

ومع استمرار التصعيد بين الطرفين دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إثيوبيا إلى “فتح ممراتٍ إنسانية” لتوفير المساعدات للسكّان العالقِينَ في النِّزاع الدائر بإقليم تيغراي، معرباً عن أسفه لرفض أديس أبابا أيَّ وساطة.

غوتيريش أعرب للصحفيين في نيويورك، عن قلقه البالغ حيال الوضع في إثيوبيا، والأثر الإنساني الذي وصفه بالمأساوي وقال إنه يمتدّ إلى السودان، في ظلِّ رفضِ السُّلطات الإثيوبية الوساطةَ الخارجيّة.

قد يعجبك ايضا