الائتلاف السوري يدين الغارات الجوية الروسية على إدلب

دان الائتلاف السوري المعارض بأشد العبارات، الغارات المستمرة التي ينفذها الطيران الروسي والسوري، منذ نحو أسبوع على المناطق المدنية والمستشفيات والهيئات الإغاثية ومقرات الدفاع المدني في ريفي إدلب وحماة والمدن والبلدات المحيطة بهما، إضافة إلى استهداف مقار ومعسكرات فصائل المعارضة المسلحة.
وأشار البيان إلى “أن الهجمات الإرهابية طالت المشافي والمستوصفات والنقاط الطبية والمدارس ومقرات الدفاع المدني والمجالس المحلية”، في ريفي إدلب وحماة، وشدد على أن “هذه الغارات الإرهابية المدانة تكشف الاستهداف المتعمد للمدنيين وقتلهم وتهجيرهم، وتدمير المرافق الحيوية والمستشفيات هو الخيار الوحيد الذي يستخدمه النظام وداعموه”.
وجدد الائتلاف تأكيده على أن هذه الغارات هي جرائم حرب يتوجّب على المجتمع الدولي العمل على وقفها فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جهة أخرى علَّق وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الإثنين، على القصف الروسي المتواصل على إدلب بالتعاون مع نظام الأسد بعد انتهاء محادثات “أستانا 6”.

وقال أوغلو في حديثٍ مع قناة تلفزيونية تركية إن “استهداف المدنيين في مدينة إدلب السورية يعد انهيارًا لاتفاقية أستانا”، معتبراً أن “القصف على إدلب يعني انتهاكًا للهدنة المعلنة فيها”، في إشارةٍ إلى التصعيد الكبير من الطيران الروسي على قرى وبلدات أرياف إدلب الأربع.

وبدورها دانت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، “القصف والقتل الهمجي والعشوائي للمدنيين في سوريا من جانب طيران روسيا ونظام الأسد للمناطق المشمولة ضمن اتفاقيات خفض التوتر”، مضيفة أن “اتفاقيات خفض التوتر لم تعد ذات معنى أو قيمة في ظل هذا القصف والقتل والتدمير، وهي التي وُلدت لأجل وقف كل هذا الإجرام، وأن دور المحتل الروسي الواضح والعلني في القتل والتدمير أفقده دوره بوصفه ضامنًا رئيسًا في الاتفاقيات”.

يشار إلى أن هذا التصعيد ضد إدلب، يأتي بعد توافُق الوفد العسكري “لقوى الثورة السورية” مع الدول المشاركة في “أستانا 6” على إدراج إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد.

 

قد يعجبك ايضا