الإندبندنت: تدهور الاقتصاد يهدّد شعبية الرئيس التونسي

صحيفة “الإندبندنت” البريطانية وفي تقريرٍ لها أفادت بأنّ القراراتِ الأخيرةَ للرئيس التونسي، قيس سعيّد، تؤكّد التحوّلَ الاستبداديَّ للرئيس، مما قد يعرّضه لفقدان شعبيته، لاسيما في ظل الوضع الاقتصاديّ الصعب.

الصحيفةُ أكّدت أنّ سعيّد اكتسب شعبيته بسبب الغضب الذي يشعر به الكثيرون في تونس تجاه الطبقة السياسية في البلاد، مشيرةً إلى أنّه اكتسبَ شعبيةً واسعة بين عامّة الناس الذين أُصيبوا بخيبة أملٍ من سنوات المشاكل الاقتصادية والجمود السياسي الماضية.

وبحسب الإندبندنت فإنّ التونسيين يواصلون إلقاءَ اللوم في مشاكلهم على أسلاف السعيد، ويعتقد الكثيرُ أنّهم وراء عرقلة الاصلاحات التي يسعى لتطبيقها، مؤكدةً أنّ معظم التونسيين يريدون إصلاحاً اقتصادياً، بينما يقدم سعيّد تغييراً سياسياً بطيئاً، لافتةً إلى أنه مع مرور الوقت، سينتهي به المطاف ليصبحَ غير محبوب مثل أسلافه.

بدورها، كشفت وزيرة المالية، سهام بوغديري، أنّ السلطات تعتزم إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي لملء خزائن الدولة وإنعاش الاقتصاد، مضيفةً أنّ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ستُستأنف في بداية عام ألفين واثنين وعشرين.

وأجرت تونس التي تواجه صعوباتٍ في سداد ديونها، نقاشاتٍ مع صندوق النقد الدولي عام ألفين وواحد وعشرين، للحصول على قرض جديد مقابل إصلاحات مكلفة اجتماعياً، تهدف إلى تعزيز مواردها المالية.

وتحاول تونس، إيجادَ حلولٍ لإنعاش اقتصادها المتعثّر والمتضرّر بشدّة من تداعيات فايروس كورونا. وبلغت ديونها الخارجية ذروتها عام ألفين وواحد وعشرين حوالي ثلاثين مليار يورو، أي مئة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

قد يعجبك ايضا