الإعلان عن توقيع “خارطة طريق استراتيجية” للعلاقات بين البلدين

الحفاوة بدت واضحة في اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. وحفلت إقامة عبد المهدي القصيرة نسبياً بلقاءات رئيسية، وفي كل لقاء لم يفُت رئيس الوزراء الترحيب بالشركات الفرنسية والتركيز على الفرص الاستثمارية في كثير القطاعات.

وأول ما أسفرت عنه الزيارة توقيع خريطة طريق لشراكة استراتيجية، والتي كشف عنها الرئيس الفرنسي، ووصفها عبد المهدي بأنها تتضمن المبادئ العامة التي يتمنى الطرفان أن تكون أساساً لعلاقاتهما المستقبلية.

ويرتكز التعاون بين البلدين على أولويات عدة بحسب الرئيس الفرنسي، أولاها مكافحة التهديد الإرهابي، وأن فرنسا تريد أن تظل شريكاً رائداً في أمن العراق، وإعادة إعمارها وحماية الحدود، فضلاً عن إعادة تسليح أجهزته الأمنية، وخصوصاً المساعدة في إعادة تأهيل العديد من المقاتلين.

وتتضمن خريطة طريق الشراكة الاستراتيجية جوانب عسكرية وأمنية واقتصادية، لكن ورغم أهمية ما جاءت به الخريطة، فإن مسائل رئيسية بقيت في الظل، مثل كيفية تعامل العراق مع الإرهابيين، ومنهم الفرنسيون، المعتقلون في السجون العراقية.

عبد المهدي بدوره رد التحية لماكرون بأجمل منها، مشيداً بديناميته والرغبة في العمل المشترك، مشدداً في الوقت عينه على الحاجة لاستمرار التعاون الدولي في ملف محاربة الإرهاب، معتبراً أن أي ثغرة فيه ستفيد داعش، وستوفر له الفرصة للعودة إلى الساحة.

وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي من جهتها قالت إن الطائرات الفرنسية ستواصل المشاركة في عمليات التحالف لدعم القوات العراقية كما سيواصل المدربون الفرنسيون تدريب الجنود العراقيين، مؤكدة أنهم سيسحبون بطاريات المدفعية الفرنسية التي تم نشرها على الحدود العراقية السورية بعد انتهاء مهمتها في أوائل نيسان/أبريل.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort