الإطار التنسيقي بالعراق يحاول إقناع الصدر بحكومة تسوية

في ظلِّ استمرارِ حالةِ الانسدادِ السياسي في العراق، ما تزال معظم تحركات الأطراف السياسية، تدور في فلكِ تعقيد الأزمة، والابتعادِ عن حلحلتها، رغم ما قد تحمله بعض تلك التحركات من أهدافٍ مغايرة لذلك.

آخر تلك التطوّرات في العملية السياسية هو استقالة كتلة التيّار الصدري من البرلمان، التي يحاول الإطار التنسيقي توظيفها لصالحه، لجهة إقناع زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر في التراجع عن الاستقالة، وتشكيل حكومة تسوية.

مصدرٌ في الإطار التنسيقي قال، إنّ الأخير بانتظار مصادقة مفوضية الانتخابات على استقالة نواب الكتلة الصدرية وتسمية بدلاء عنهم، ليبدأ الإطار جولة مباحثات مع جميع القوى لتشكيل الحكومة، حسب الاستحقاق والثقل السياسي.

المصدر أوضح أن السيناريو الأقرب لذلك هو أن يقنع الإطار التنسيقي الصدر، بالتراجع عن الاستقالة، ومشاركة الإطار بخمسين نائباً إلى جانب نواب الكتلة الصدرية، لتشكيل الكتلة الأكبر، مقابل التوافق على رئيس الحكومة المقبلة، وتوزيع الوزارات المخصصة للمكون الشيعي، بأن يحصل الصدر على ثماني وزارات واحدة منها سيادية، مقابل أربع وزارات للإطار ثلاثةٌ منها سيادية.

وبحسب المصدر فإنّ الإطار ينتظر مبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، التي قد تفضي إلى تجديد ولاية رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي، وتغيير وزراء الكابينة الحالية بما يتماشى مع مفهوم الحكومة المنتخبة.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort