الإرهابيون يهددون بتهجير سكان قرى ناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة

 

جرائمُ بكلِّ المقاييس الدولية يندى لها جبينُ البشرية، تُرتكبُ بحقِّ أهالي عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، برعايةٍ مباشرة من استخبارات الاحتلال التُّركي التي تسعى جاهدةً وبكلِّ الطرق لتغيير ديمغرافية المدينة وريفها وتهجير من تبقّى فيها من السكّان الأصليين.

مصادر خاصّة لقناة اليوم، أفادت أنّ فصيلَ فيلق الشام الإرهابي التابعَ للاحتلال التُّركي هدَّد السكّان الأصليِّين في ستِّ قرىً بريف ناحية شيراوا بتهجيرهم من قراهم رغم حصول الفصيل الإرهابي على مئات الصفائح من زيت الزيتون كإتاواتٍ بالإضافة إلى فرضه غرامةً ماليةً مِقدارُها عشرون ألفَ ليرةٍ سوريةٍ عن كلِّ شجرة زيتون.

القرى الست المهددة، كانت قد حوصرت منذ بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، ومُنِعَ عنها المواد الغذائية والدخول والخروج، بحجة أنَ أبناءَها ممّن هم خارج عفرين يتواصلون مع أهلهم داخل تلك القرى.

منظمات حقوقية: مصير عشرات المختطفين من عفرين لا يزال مجهولاً

وعلى صعيدٍ ذي صلة، اختطف فصيل الجبهة الشامية الإرهابي التابعُ للاحتلال التركي عشرات المدنيين من ناحية معبطلي بريف عفرين المحتلة، ولا يزال مصيرهم مجهولاً.

منظمة عفرين لحقوق الإنسان قالت، إنّ عناصرَ فصيلِ الجبهةِ الشاميةِ الإرهابي داهموا بيوتَ المدنيين ليلاً، واختطفوا منذ نحو أسبوع خمسةً وعشرين شخصاً بينهم امرأتان من الناحية، وسط مخاوف من تعرضهم للتعذيب والضرب والابتزاز مقابل مبالغ مالية.

المنظمة أكدت أيضاً أنّ فصيلَ السلطان مراد الإرهابيَّ التابعَ للاحتلال التركي قتل امرأةً من عفرين المحتلة بعد اختطافها ونقلها إلى داخل تركيا منذ نحو ثلاثة أسابيع، وألقى بجثمان المرأة على قارعة الطريق بعد أن أعادها إلى عفرين، ونهب منزلها وممتلكاتها الخاصة.

قد يعجبك ايضا