الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا: التصعيد التركي بالمنطقة رسالة دعم واضحة لداعش

في وقتٍ كان تنظيم داعش الإرهابي يحظى بدعم أطرافٍ إقليمية فتحت مطاراتها وحدودها أمام إرهابييه للوصول إلى سوريا، بعد أن زوَّدتهم بالأسلحة والمعدات التي تمكّنهم من ارتكاب المجازر والجرائم الشنيعة، كان هناك الآلاف من الشابات والشبان في شمال وشرق سوريا، الذين نذروا أنفسهم لمحاربة التنظيم الإرهابي، وتخليص البشرية من خطره.

من هؤلاء الشابات والشبان من بذل روحه في الحرب ضد التنظيم، ومنهم من بقي مصاباً جراء تلك الحرب، لكن وسام الفخر الذي تقلده بنضاله، أثار حنق رعاة داعش وعرابيه، فكان هؤلاء الجرحى رغم إصاباتهم، هدفاً آخر للاحتلال التركي، الذي شنّت مسيرةٌ تابعة له غارةً على مركزٍ لهم في حي الأربوية بمدينة قامشلي.

غارةٌ ندّدت بها الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقالت في بيانٍ، إن التصعيد التركي وهجومه البربري وانتقامه من الجرحى، هو رسالة دعمٍ واضحة لتنظيم داعش الإرهابي ومثيلاته، وهو بعيد عن جميع القيم والأخلاق والمعايير وتجاوز للقوانين والمواثيق الدولية.

البيان أكد على أن الهجوم هو إثباتٌ قاطع بأن الاحتلال التركي يدعم خلايا داعش ويعوّل على عودة التنظيم، داعياً الدول الإقليمية والتحالف الدولي، لتصنيف تركيا كراعيةٍ وداعمة لداعش، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن التصعيد التركي هو بداية لمخطط جديد يشمل المنطقة بما فيها سوريا والعراق، نتيجة ما تم التفاهم عليه في محادثات أستانا الأخيرة وَفقاً للبيان.

وفي وقتٍ سابق، أدان مركز جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا في بيان، القصف التركي على المركز، مشيراً إلى أن الاستهداف أسفر عن إصاباتٍ خطيرة بين الجرحى الذين فقدوا أجزاءً من أجسادهم في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.

قد يعجبك ايضا