الإدارة الذاتية تناشد المجتمع الدولي وتحذر من كارثة إنسانية بالحسكة

يستمرُ الاحتلالُ التركيّ والفصائلُ الإرهابيةُ التابعة له بقطعِ المياه عن مدينةِ الحسكة وريفِها منذ أكثرَ من عشرة أيام؛ ما يهدد حياةَ أكثرَ من مليوني شخصٍ، مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد تفشي فايروس كورونا.

الإدارةُ الذاتيةُ لشمال وشرق سوريا جدّدت مناشدتَها للمجتمعِ الدوليّ للتدخلِ بشكلٍ فوري، والضغط على الاحتلال التركي لإعادة ضخِّ المياه من محطة علوك، التي تغذي مدينةَ الحسكة وريفَها، محذرةً من وقوعِ كارثة إنسانية.

مجلسُ مقاطعةِ الحسكة في الإدارةِ الذاتية اعتبر في بيانٍ أن قطعَ المياهِ عن أكثرَ من مليوني شخصٍ جريمةٌ ضدّ الإنسانيةِ، مشيراً إلى أنه يؤثر سلباً على قدرتهم في اتخاذ التدابير الوقائية اتجاه تفشي فايروس كورونا، في وقتٍ سجّلت مدينةُ الحسكة اثنتين وأربعين إصابة جديدة وحالتي وفاة بالفايروس، بحسب هيئة الصحة في الإدارة الذاتية.

وتغذي محطةُ مياه علوك أكثرَ من مليون ونصف المليون من سكان مدينة الحسكة وريفها، بالإضافة إلى أكثرَ من خمسمئة ألفِ نازحٍ من مختلفِ المناطقِ السورية،ِ والمُهجّرين من المناطق المحتلة.

والاثنين الماضي، أعلنتِ الإدارةُ الذاتيةُ حالةَ الطوارئ في مدينة الحسكة، وقالت الرئيسةُ المشتركةُ لمديريةِ المياه في المدينة سوزدار أحمد وقتها، إن محطةَ علوك خارجةٌ عن الخدمةِ منذ الثاني عشر من شهر نيسان الجاري.

ومنذ أن شنَّ الاحتلالُ التركيّ عدوانَهُ على مناطق شمال وشرق سوريا في تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر، تمَّ قطعُ ضخِّ المياه من محطة علوك لعشرات المرات.

قد يعجبك ايضا