الإدارة الذاتية تطالب بدعم دولي لمحاكمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي

مصير الآلاف من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، في شمال شرق سوريا ما زال مجهولاً، بعد أن اصطدمت مناشدات الإدارة الذاتية للدول باستعادة مواطنيها ومحاكمتهم في بلدانهم بالرفض، لذلك فأنها تسعى حالياً لمحاكمتهم في المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم.

واعتبر المسؤول في هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية فنر الكعيط، أن القضية دولية، وأنهم يحتاجون تعاوناً دولياً، سواء على الصعيد القانوني أو الفني أو صعد أخرى مثل القضاء والخبراء والمتخصصين.

وأوضح المسؤول أن دولاً، لم يسمها، أبدت استعدادها لتقديم الدعم لمطلوب بعد شهر أو شهرين، لكنه اعتبر أن الموضوع القانوني معقد، ويحتاج لإجراءاتٍ طويلة، مشدداً على أهمية تأمين محاكمة شفافة وعادلة لهؤلاء العناصر.

وجاءت تصريحات الكعيط بعد أن استقبل في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، النائب البلجيكي المعارض جورج دالمان.

وقال النائب البلجيكي، إن إجراء المحاكمات في شمال شرق سوريا مسألة تستحق دراسة معمقة لمعرفة كيفية تطبيقها، مشيرا إلى أهمية ضمان أمن المجتمع المحلي، وأمن أوروبا وتحقيق العدالة عبر محاسبة هؤلاء الإرهابيين.

وبعد مرور حوالي عام على إعلان قوات سوريا الديمقراطية القضاء على الخلافة المزعومة لداعش، ما زال حوالي اثني عشر ألفاً من عناصر التنظيم الإرهابي محتجزين لديها، منهم نحو ثلاثة آلاف عنصر أجنبي، ينحدرون من نحو خمسين دولة، عدا عن عشرات الآلاف من أفراد عائلاتهم الموجودين في المخيمات.