الأونروا تدعو للتحقيق في ممارسات إسرائيل بحق موظفيها في غزة

على خلفية مقتل المئات من موظفيها واستهداف منشآتها في قطاع غزة خلال الحرب الدائرة منذ نحو سبعة أشهر بين إسرائيل وحركة حماس، دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلى إجراء تحقيق مستقل في عمليات القتل والاعتقال التي تعرض لها موظفوها والأضرار التي لحقت بمبانيها، وذلك بمجرد انتهاء الحرب.

المفوض العام لـ “الأونروا” فيليب لازاريني وفي تصريحات صحافية في جنيف، قال إنه يريد أن تدعم الدول إجراء تحقيق مستقل “للنظر في هذا التجاوز الصارخ تجاه الأمم المتحدة كي لا يصبح هذا هو النهج الجديد في المستقبل”.

وتقول “الأونروا” إن مئة واثنين وثمانين من موظفيها في غزة قتلوا، فيما تعرض أكثر من مئة وستين من مبانيها للقصف، ما أدى إلى مقتل المئات من الأشخاص الفارين من القصف الإسرائيلي.

الأونروا تؤكد أن المساعدات لغزة زادت لكنها غير كافية لتجنب المجاعة
من جهةٍ أخرى وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، أكد لازاريني أن إمدادات الغذاء وغيرها من المساعدات الإنسانية المقدمة للقطاع، زادت في شهر أبريل/نيسان الحالي، لكنها لا تزال غير كافية لتفادي حدوث مجاعة.

المفوض العام للوكالة الأممية قال إن هناك عدداً قليلاً من الدول ما زالت تحظر تمويل “الأونروا” في أعقاب اتهامات إسرائيلية بضلوع عدد من موظفي الوكالة في هجمات حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، مشيراً إلى أن إجمالي المساعدات التي تم تعليقها لـ”الأونروا” يبلغ حالياً مئتين وسبعة وستين مليون دولار أمريكي.

والأونروا هي أكبر مقدم للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة، حيث يتولى موظفوها البالغ عددهم ثلاثة عشر ألفاً إدارة المدارس والخدمات الاجتماعية للاجئين الذين يشكلون غالبية سكان القطاع.

قد يعجبك ايضا