الأولى من نوعها… إطلاق عيادة متنقلة صديقة للبيئة للكشف عن السكري في الجزائر

في تجربة هي الأولى من نوعها، وفي إطار تجسيد الانتقال التدريجي للطاقة النظيفة، شهدت الجزائر إطلاق عيادة متنقلة للكشف عن داء السكري تعمل بنظام الطاقة الشمسية، بمبادرة تهدف إلى استغلال الطاقات المتجددة في الميدان الطبي، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بهذا المرض المزمن سنوياً.

وعملت وزارة الصحة بدعم من العيادة المتنقلة التي تدعى “قافلة السكري”، على تجهيز وإطلاق عيادة متنقلة خاصة بالكشف عن السكري تعمل بنظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية بغية التقليل من انبعاث الكربون.

ومن المنتظر أن تتبع هذه القافلة الطبية الصديقة للبيئة، ذات التجربة الفريدة من نوعها، في الجزائر قوافل أخرى للكشف عن مختلف الأمراض.

ومن مميزات هذه العيادة المكلفة بالكشف والتشخيص عن السكري، أنها مزودة بألواح شمسية كهروضوئية مما يسمح بتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، ويسمح لها بالتنقل والعمل في المناطق المعزولة، كما أنها مجهزة بأحدث التقنيات الطبية العصرية للكشف عن داء السكري، إضافة إلى أجهزة إلكترونية حديثة.

وأكد أخصائيون، أن أي مبادرة تهدف إلى تشخيص مرض السكري بين المواطنين والكشف عن المصابين به في المرحلة الأولى أمر إيجابي، وهو تقييم ضروري من أجل إنقاذ الأرواح والتقليل من تكاليف العلاج فيما بعد.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort