الأوضاع الأمنية والاقتصادية تجبر آلاف الشبان للهجرة خارج سوريا

على وقع الأزمات المعيشية وانعدام الأمن وغياب فرص العمل في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية، إضافة لحالة الخوف من الاعتقال وعمليات التجنيد الإجباري، شهدت مناطق الريف الدمشقي حركة هجرة كبيرة لآلاف الشبان السوريين عبر الحدود إلى مناطق متفرّقة من العالم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وعبر تقريرٍ له، أكّد أنّ مناطق متفرّقة من ضواحي العاصمة دمشق تشهد حركة هجرة واسعة للشبان السوريين، زادت وتيرتها منذ مطلع عام ألفين واثنين وعشرين الحالي جرّاء الأوضاع الأمنية والاقتصادية المتردّية.

وبحسب التقرير فإنّ الآلاف من هؤلاء الشبان، اختاروا الهجرة إلى دول عربية كالعراق ولبنان ومصر والسودان ومنهم من سلك طريق أوروبا بعد الخروج من تركيا أو ليبيا.

غياب أدنى مقوّمات الحياة وسوء الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخوف من الاعتقال والزج في جبهات القتال في مناطق شمال غربي البلاد حيث الفصائل المسلّحة التابعة للاحتلال التركي، من أهم الأسباب التي تدفع الأهالي إلى تهجير أبنائهم وفقاً للمرصد السوري.

وفي سياق ذلك أشار المرصد إلى أنّ العشرات من أبناء درعا والسويداء في الجنوب السوري، يعبرون الحدود بشكل يومي إلى لبنان بهدف السفر إلى ليبيا والوصول إلى إيطاليا، في ظلّ ما تشهده البلاد من انعدام أدنى مقومات الحياة، مؤكّداً وصول نحو مئتي سوري، جلّهم من أبناء درعا، إلى إيطاليا خلال الأيام القليلة الماضية.

ankara escort çankaya escort