الأمم المتحدة: 6 ملايين لاجئ سوري يحتاجون إلى الدعم الإنساني والتنموي

في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون السوريون في دول الجوار، شدّدت منظمةٌ تابعة للأمم المتحدة، على ضرورة تقديم الدعم الإنساني والتنموي لهؤلاء اللاجئين.

المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة قالت في بيان، إن أكثرَ من تسعة عشر مليونَ شخص، بينهم ستةُ ملايين لاجئٍ سوري، في كلٍّ من تركيا ولبنان والأردن، والعراق ومصر، بحاجةٍ إلى شكلٍ من أشكال الدعم الإنساني والتنموي.

 

المنظمة أضافت أن ذلك يشمل ما يقرب من ستة ملايين لاجئٍ من سوريا، وجنسياتٍ أخرى، مقارنةً بأربعةِ ملايين ومئتين وسبعين ألفَ لاجئٍ في عام ألفين وخمسة عشر، مؤكدةً أن ملايين السوريين لا يزالون يتأثرون بالأعمال العدائية المستمرة، ونقص المياه والغذاء، وقضايا الحماية، وعدم إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

بدوره أشار المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عثمان البلبيسي، بأنه يجب الوقوف إلى جانب الشعب السوري، حيث لا تزال الاحتياجات الإنسانية مرتفعة، ولا يزال ملايين السوريين يعيشون خارج بلادهم، ويعتمدون في كثيرٍ من الأحيان على المساعدات الإنسانية، للبقاء على قيد الحياة.

وجاء هذا البيان عقب الاجتماع الوزاري لمؤتمر بروكسل الثامن، حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، والذي تعهّد فيه المانحون الدوليون بتقديم مساعداتٍ مالية، بقيمة سبعةِ ملياراتٍ ونصف مليار يورو، على شكل مِنحٍ وقروضٍ لمساعدة اللاجئين السوريين.