الأمم المتحدة: 13 ألف نازح غادروا مخيم الركبان

في ظل النقص الحاد للمواد الأساسية في مخيم الركبان، نتيجة الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري وروسيا، كشف تقرير للأمم المتحدة عن مغادرة أكثر من 13 ألف نازح من قاطني المخيم الواقع جنوبي سوريا قرب الحدود الأردنية.

التقرير أشار إلى أن 16 مجموعة تم نقلهم إلى خمسة ملاجئ في محافظة حمص، مؤكداً أن عدد الأشخاص الذين غادرو المخيم انخفض في الأسابيع الماضية بسبب نقص عدد المركبات وكلفة النقل الى منطقة استقبال النازحين.

كما أكد التقريرالأممي أن أغلبية المغادرين يقضون نحو 24 ساعة في الملاجئ، حيث يتم تلقيح الأطفال، فضلاً عن تلقي العائلات المساعدة الإنسانية والطبية، قبل مغادرتهم إلى الوجهة النهائية.

ولا يزال يقطن في مخيم الركبان بحسب التقرير، بعد مغادرة الأعداد المشار إليها، نحو 29 ألف شخص، مبيناً أن ظروف المخيم تزداد سوءاً، مع ارتفاع درجات الحرارة، في أشهر الصيف، وتناقص الطعام الذي وصفه التقرير بأنه أصبح أكثر ندرة.

ويخشى معظم النازحين في المخيم من تعرضهم للاعتقال أو السوق الإجباري للخدمة في صفوف قوات النظام السوري، في حال عودتهم إلى المناطق التي فروا منها، أو تعرضهم لعمليات انتقامية هناك، بالرغم من أن تقديرات الأمم المتحدة، تشير إلى رغبة أكثر من 90% من النازحين، في العودة إلى مدنهم وقراهم.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، تؤكد الخارجية الأردنية، أنها ترحب بأي مساعدات إنسانية إضافية، يمكن تسهيل عبورها إلى المخيم، حيث تسمح السلطات الأردنية بدخول شاحنات محملة بالمياه، وطرود غذائية إلى الركبان، إلى جانب إقامة مركز طبي حدودي استقبل حالات مرضية لنساء وأطفال، ليصار إلى إعادتهم بعد تقديم الخدمات الطبية اللازمة.

وبالرغم من التسهيلات التي تتحدث عنها الحكومة الأردنية، إلا أن سكان المخيم اشتكوا عدة مرات، من أن الجانب الأردني أعاق عبور بعض الحالات الحرجة لتلقي العلاج، وحملوا الأردن مسؤولية فقدان عشرات المرضى خاصة من الأطفال لحياتهم.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort