الأمم المتحدة: وصول فريق أممي إلى الناقلة صافر قد يستغرق أسابيع

تحذير أممي من كارثة بيئية قد تتسبب بها الناقلة صافر، الراسية في ميناء الحديدة منذ عام ألفين وخمسة عشر، خوفاً من تسرب كميات النفط الخام الكبيرة، التي تحملها إلى مياه البحر الأحمر قُبالة السواحل اليمنية.

مصادر في الأمم المتحدة قالت إن فريقاً من المنظمة قد يضطر للانتظار بضعة أسابيع؛ للوصول إلى الناقلة المنكوبة قبالة السواحل اليمنية.

المنظمة الأممية أوضحت أن سبب الانتظار يرجع إلى استكمال تفاصيل الاتفاق بين الحكومة والحوثيين، بالإضافة للأمور اللوجستية، فضلاً عن زيادة تفشي فايروس كورونا في البلاد.

ويشمل الاتفاق بين الحكومة والحوثيين على بيع شِحنة الناقلة في نهاية الأمر، على أن يُقسم عائدها بين الطرفين.

وفي يوليو تموز الماضي وافق الحوثيون الذين يسيطرون على المنطقة التي ترسو فيها الناقلة، على السماح للفريق التابع للأمم المتحدة بإجراء تقييم فني والقيام بالإصلاحات اللازمة.

مسؤولون من الحوثيين والأمم المتحدة قالوا، إن المياه تسربت إلى غرفة المحرك مرتين على الأقل منذ عام ألفين وخمسة عشر، وقام غواصون من شركة صافر ووحدات من البحرية التابعة للحوثيين بوقف التسرب في أيار/مايو الماضي.

خبراء من الأمم المتحدة أشاروا إلى أن إصلاح مواضع التسرب المحدودة من قبل الحوثيين لن تصمد طويلاً، محذرين أن الشرخ الكبير في الناقلة يمكن أن يضر بشدة بالنظام البيئي للبحر الأحمر؛ ويتسبب في إغلاق ميناء الحُديدة التي تعتبر النقطة الرئيسية للواردات والمساعدات القادمة لليمن.

قد يعجبك ايضا