الأمم المتحدة: نازحو ريف درعا الشرقي يتوجهون بغالبيتهم إلى الحدود الاردنية

“لم نر من قبل نزوحاً ضخماً بهذا الشكل في درعا”، هذا ما عبرت عنه المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في دمشق ليندا توم، خلال حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، حيث قدرت اعداد النازحين الفارين بسبب المعارك العنيفة جنوبي سوريا بأكثر من 45 ألفاً.
وبحسب توم فإن النازحين يفرون بشكلٍ أساسي من ريف درعا الشرقي، ويتوجهون بغالبيتهم إلى المنطقة الحدودية مع الأردن جنوباً.

وكانت الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق من تداعيات التصعيد على نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في المنطقة الجنوبية التي تشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء.
الأمم المتحدة أفادت بأنها بصدد إعداد إمداداتِ إغاثة تمهيداً لإرسالها إلى الجنوب من مناطق سيطرة النظام والدول المجاورة، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية في جنيف أنها أعدت أكثر من 27 طناً من الإمدادات الطبية لإرسالها إلى درعا من دمشق “بمجرد حصولها على الضوء الأخضر من النظام السوري”.

في السياق حذّر باولو بينيرو، رئيس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في شأن سوريا، من أن مدينتي إدلب ودرعا ربما تتعرضان للحصار كما حدث مع عدة مدن ومناطق في السابق.

مأساة النازحين هذه لم تقتصر على الهروب من مناطق المعارك، حيث أكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، أن بلاده لن تستقبل لاجئين جدداً من سوريا تحت أي ظرف.
كذلك قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن حدود الأردن ستبقى مغلقة، وإن الأمم المتحدة يمكنها مساعدة السوريين الفارين من العنف داخل بلادهم. وبحسب تغريده له على تويتر قال الصفدي أنه: “لا وجود لنازحين على حدودهم، والتحرك السكاني نحو الداخل” لافتاً إلى أن الحدود “ستظل مغلقة ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم”، على حد وصفه.

قد يعجبك ايضا