الأمم المتحدة: ملتقى الحوار الليبي يبدأ مطلع تشرين الثاني في تونس

عقب أسابيع من المناقشات المكثفة بين الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن استئناف المحادثات الليبية، مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في تونس.

البعثة الأممية أوضحت في بيان أن الملتقى التونسي يهدف إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم، والتي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر وقت ممكن، من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية لمؤسسات الدولة.

البيان أكد أن المشاركين في ملتقى الحوار يمتنعون عن تولي أي مناصب سياسية أو سيادية في أي ترتيب جديد للسلطة التنفيذية، وذلك بناء على رغبة غالبية الليبيين.

وقبل اجراء المحادثات السياسية المباشرة في تونس، ستجمع البعثة المشاركين في الملتقى في اجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي في السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، بحسب البيان.

القاهرة تجدد تمسكها بمسار التسوية لبناء دولة ليبية موحدة
وفي سياق آخر، أكد مدير المخابرات المصرية عباس كامل، خلال كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع المسار الدستوري بشأن ليبيا، والذي ترعاه الأمم المتحدة، تمسك القاهرة بمسار التسوية السياسية كحل وحيد للحفاظ على ليبيا موحدة.

عباس قال إنه آن الأوان لتحصل ليبيا على دستور يحدد الصلاحيات والمسؤوليات، مضيفاً أنه من خلال الدستور الجديد سيتمكن الليبيون من مساءلة المسؤولين ومحاسبة المقصرين، وبلورة قاعدة دستورية ملائمة يتوافق عليها الليبيون، كشرط أساسي لتنظيم انتخابات.

وأعلن طرفا النزاع الليبي في آب/ أغسطس الماضي، في بيانين منفصلين، وقفاً لإطلاق النار بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات العام المقبل، الأمر الذي لاقى ترحيباً من الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي.

قد يعجبك ايضا