الأمم المتحدة: مقتل 108 مدنيين بغارات حكومية على تيغراي منذ مطلع 2022

مع دخول العام الجديد، لا يزال الصراع المسلح في إثيوبيا على أشده، في ظل التصعيد العسكري في إقليم تيغراي، شمال البلاد، منذ تشرين الثاني / نوفمبر لعام ألفين وعشرين.

الأمم المتحدة دقت ناقوس الخطر خلال تصريحات، الجمعة، ، حيث أعربت عن قلقها من استمرار الحرب في إقليم تيغراي، لافتة إلى احتمال ارتكاب قوات الحكومة الاتحادية لجرائم حرب في الإقليم.

المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إليزابيث ثروسيل، كشفت الجمعة، خلال مؤتمر صحفي، عن فقدان ما لا يقل عن مئة وثمانية مدنيين لحياتهم وإصابة خمسة وسبعين آخرين، منذ مطلع العام الجاري، جراء غارات جوية نفذتها القوات الجوية لحكومة أديس أبابا على تيغراي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

ثروسيل أعربت عن قلق الأمم المتحدة إزاء المعلومات العديدة حول الضحايا المدنيين، والأضرار المادية في تيغراي، مشيرة إلى احتمالية ارتكاب جرائم حرب في تلك المنطقة، التي تعتبر محاصرة بحكم الواقع، ما يمنع إدخال المساعدات الإنسانية.

وبحسب المسؤولة الأممية، فإن القصف الجوي الحكومي الذي طال مخيماً للنازحين في مدينة “ديديبيت” في السابع من شهر كانون الثاني الجاري، يعتبر الأكثر دموية في الحرب، حيث أسفر من مقتل تسعة وخمسين شخصاً على الأقل.

هذا وتسبب الصراع في إثيوبيا، بمقتل آلاف المدنيين ووقوع خسائر مادية كبيرة، إلى جانب تعرض مئات الآلاف لخطر المجاعة، فيما يحتاج الملايين من سكان شمال إثيوبيا لمساعدات غذائية، بحسب ما تؤكده تقارير حقوقية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort