الأمم المتحدة: مدينة إدلب قد تتحول لمقبرة إذا لم تتوقف المعارك

النازحون السوريون، باتوا العنوان الأبرز لتقارير وتحذيرات تطلقها جهات دولية وأممية، جلها تتحدث عن أوضاعهم الإنسانية وأعدادهم المتزايدة، في حين أن الحل أو اتخاذ أي إجراء فعلي لوضع حد لمعاناتهم، غالباً ما يكون الغائب الأبرز.

تقرير آخر عن النازحين السوريين، أصدرته منظمة الأمم المتحدة، تحذر فيه من حالة النزوح التي تجري في مدينة إدلب ومحيطها، إثر العمليات العسكرية الأخيرة في المنطقة.

وكالتان للأمم المتحدة أكدتا أن عدد من فروا من المعارك الدائرة في شمال غرب سوريا مؤخرا، يفوق عددهم بأي وقت آخر، منذ بدء الأزمة السورية عام 2011.

التقرير الأممي حذر من تحول مدينة إدلب التي تؤوي الكثيرين إلى مقبرة إذا لم تتوقف المعارك الدائرة هناك، موضحاً أن المدنيين في تلك المناطق مصيرهم الموت جراء الاشتباكات بين النظام السوري والفصائل المسلحة، لا سيما مع إغلاق الاحتلال التركي لحدوده أمام النازحين بل وإطلاق الرصاص عليهم.

المسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ينس لاركيه، بدوره وصف عملية نزوح السوريين من مدينة إدلب، بالأسرع نمواً على الإطلاق في البلاد، مشيراً إلى أن 700 ألف شخص، أغلبهم من النساء والأطفال فروا من تلك المناطق منذ ديسمبر كانون الأول 2019

وحول أوضاع النازحين أيضاً، اعتبر المتحدث باسم مفوضية اللاجئين، أندريه ماهيسيتش، أن أزمتهم تتفاقم، وقال إن المساجد والمخيمات امتلأت وتكدست وأصبح حتى إيجاد مكان في مبنى تحت الإنشاء شبه مستحيل.

قد يعجبك ايضا