الأمم المتحدة: مدنٌ بشمال غرب سوريا دمرت بالكامل دون سبب

أكثر من أربعة أشهر مضت على المدنيين المتواجدين في المنطقة العازلة بمحافظة إدلب ومحيطها، وهم يعانون أوضاعا مأساوية تحت القصف الممنهج من قبل طرفي النزاع، النظام السوري المُساند من الطائرات الحربية الروسية، والفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية.

ملف إدلب الشائك كان على طاولة البحث في جلسة لمجلس الأمن التي عقدت الخميس لبحث أخر التطورات والأوضاع في إدلب، حيث قال مارك لوكوك، وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثية، إن مدناً كاملة دمرت بالكامل في شمال غرب سوريا.

لوكوك: سنقدم المساعدات الإنسانية لمن يرغب البقاء بمخيم الركبان
وبشأن مخيم الركبان على الحدود السورية الإردنية، أكد لوكوك أن الأمم المتحدة ستقدم المساعدات الإنسانية لمن يقرر البقاء هناك، لافتا إلى أن كثيرين غادروا الركبان بسبب فقدان الأمل من تحسن ظروف الحياة.

المسؤول الأممي تطرق إلى ضحايا الحرب السورية، وقال إنه يجب اعتبار كل الأطفال دون سن الـ18 ضحايا.

بيدرسون يدعو للهدوء في شمال غرب سوريا للمضي قدماً في الحل السياسي

من جهته، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون في كلمته ضمن الجلسة، أنه يجب استعادة الهدوء في إدلب للمضي في الحل السياسي.

وبهذا الصدد أعلن بيدرسون أنه سيزور إيران قريبا، أملاً في الحصول على دعمها في حل الأزمة السورية، وكي تقود الجهود السياسية إلى استعادة الهدوء في إدلب.

وذكر دبلوماسيون أن مناقشات بدأت خلال الأسبوع الجاري بين بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي حول مشروع قرار يطالب بوقف لإطلاق النار في إدلب بسوريا، بمبادرة من الكويت وألمانيا وبلجيكا، وسط توقعات بمعارضة روسيا.

ويهدف مشروع القرار أيضاً بحسب مصادر أممية إلى وقف الهجمات على منشآت طبية في المنطقة العازلة، ومطالبة الأطراف المتحاربة بحماية المدنيين والطواقم الطبية.