الأمم المتحدة: مخاوف التجارة مع اليمن قائمة رغم السماح للحوثيين بصفقات

بعد موافقة الولايات المتحدة على كل الصفقات التي تتضمن التعامل مع الحوثيين في اليمن خلال الشهر المقبل، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية ما زالت تلمس قلقاً من اعتزام شركات إلغاء أعمالها مع اليمن.

دوجاريك أكد أن ملايين المدنيين يواجهون خطر المجاعة، ولا يمكن لليمن أن يتحمل ذلك في حال تعطلت الأنشطة التجارية بشكل مؤقت، مضيفاً أن الترخيص الأمريكي الجديد سيمنع تعطيل الأنشطة التجارية والإنسانية، مطالباً في الوقت نفسه بإلغاء التصنيف الإرهابي للحوثيين بناء على أسس إنسانية.

ويجمد هذا التصنيف أي أصول مرتبطة بالحوثيين في الولايات المتحدة، ويمنع الأمريكيين من إبرام صفقات معهم ويجرم تقديم الدعم أو الموارد لهم.

وقال مسؤولون في الأمم المتحدة ووكالات إغاثة، إن التصنيف سيعيق التجارة في اليمن الذي يعتمد بالكامل تقريباً على الواردات؛ مما سيتسبب بفجوة لا يمكن لعمليات الإغاثة سدّها مهما كانت الإعفاءات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة.

وتصف الأمم المتحدة الأوضاع في اليمن بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم مع اعتماد نحو ثمانين في المئة من سكانه على المساعدات الإنسانية، في وقت تسعى المنظمة الأممية إلى إحياء محادثات سلام لإنهاء الحرب في البلاد، التي تعاني من انهيار اقتصادي وأثر جائحة فيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا