الأمم المتحدة: لاجئون سوريون عائدون يتعرضون لانتهاكات جسيمة

كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة الثلاثاء، تعرض اللاجئين السوريين العائدين إلى بلدهم، لانتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان وأعمال عنف.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنّ اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب يتعرضون لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، كالتعذيب والخطف عند عودتهم لديارهم، بينما تتعرض النساء للتحرش الجنسي وأعمال عنف.

وأوضح التقرير المؤلف من خمس وثلاثين صفحة أن الانتهاكات التي وثقها في سوريا، ارتكبها أشخاص تابعون للحكومة السورية وجماعات مسلحة، في إشارة للفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي.

وسبق لمنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان أن حذرت من مخاطر عودة اللاجئين السوريين أو ترحيلهم إلى بلدهم، على خلفية استمرار العنف وتردي الأوضاع الأمنية والمعيشية هناك، ما يهدد حياة العائدين ويعرضهم لانتهاكات جسيمة.