الأمم المتحدة: عفو ترامب عن متعاقدي “بلاك ووتر” انتهاك للقانون الدولي

ردودُ فعلٍ مُندِّدةٌ بالقرار الذي أصدرَهُ الرئيسُ الأمريكي المنتهيةُ ولايتُهُ دونالد ترامب، قبيل أيام من مغادرته البيتَ الأبيض، القاضي بالعفو عن أربعة أمريكيين متعاقدين مع شركة “بلاك ووتر”، أُدينوا بقتل مدنيين عراقيين عام ألفين وسبعة.

الأمم المتحدة اعتبرت قرارَ ترامب بالعفو عن المدانيين الأربعة، انتهاكاً لالتزامات الولايات المتحدة الدولية وخرقاً للقانون الدولي.

رئيسةُ مجموعة العمل الخاصة باستخدام المرتزِقة بالأمم المتحدة يلينا أبارك، قالتْ في بيان، إن قرارَ العفو عن المدانين الأربعة، يعتبر إهانةً للعدالة الدولية ولأهالي الضحايا العراقيين، مشيرةً إلى أن القرارَ ينتهك القانون الدولي، ويقوّض حقوقَ الإنسان على مستوى العالم.

البيان شدَّد، على أن اتفاقياتِ جنيف المتعلقةَ بحقوق الإنسان، تُلزِمُ الدولَ بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب، حتى وإن كانوا يعملون مع شركات خاصة، مشيراً إلى أن السماحَ للمتعاقدين مع الشركات الأمنية الخاصة بالإفلات من العقاب، سيشجع الدولَ على التحايل في التزاماتها بموجب القانون الدولي.

من جانبه، انتقدَ قائد القوات الأمريكية ديفيد بترايوس، قرارَ ترامب بالعفو عن المدانين، معتبراً أنه يعطي الانطباعَ للعالم أنَّه يمكن للأمريكيين ارتكابُ أبشع الجرائم دون عقاب.

وكان أربعة أمريكيين متعاقدين مع شركة “بلاك ووتر” أُدِينُوا بالقتل العمد، بعد أن فتحوا النارَ على ازدحام مروري في ساحة النسور وسطَ العاصمة العراقية بغداد عام ألفين وسبعة، ما أسفر عن فقدان أربعة عشر مدنياً عراقياً لحياتهم.

قد يعجبك ايضا