الأمم المتحدة: طائرات سورية وروسية نفذت ضربات على إدلب ترقى لجرائم حرب

 

مع توالي سنوات الحرب السوريّة، تتوالى التقاريرُ عن الجرائمِ وانتهاكاتِ حقوقِ الإنسان المرتكبة من قبلِ الأطرافِ المتصارعة، بحقِّ مدنيين لا ناقةَ لهم ولا جمل سوى أنَّ بلادهم أصبحت ساحةً للقتل.

محققونَ تابعونَ للأممِ المتحدة، أفادوا في تقريرٍ خاصٍّ عن الانتهاكاتِ في سوريا، أنَّ طائراتٍ حربيّةً سوريّةً وروسيّة، نفذت ضرباتٍ جويّةٍ على مدارس ومستشفيات وأسواقٍ مدنيّة، في محافظةِ إدلب شمال غربي سوريا، الأمرُ الذي يعدُّ انتهاكاً لحقوقِ الإنسان.

المحققون قالوا، إنَّ القصفَ العشوائي من جانبِ قواتِ الحكومةِ وحلفائها، قبلَ إعلانِ وقفِ إطلاق النار في آذار الماضي، أودى بحياةِ مئاتِ المدنيين في إدلب، وأجبرَ قُرابةَ مليون آخرين على النزوحِ من ديارهم، وهو ما يرقى إلى حدِّ جريمةٍ ضدَّ الإنسانيّة.

كما أكّدَ التقريرُ، أنَّ هيئةَ تحريرِ الشامِ الإرهابيّة الذراع السوريّ لتنظيمِ القاعدة، استهدفتْ مناطق مدنيّة آهلة بالسكان، بعيداً عن المناطقِ العسكريّة، كما أنَّ عناصرها عذّبوا وأعدموا مختطفين.

وفي وقتٍ سابقٍ من هذا العام، حمّلت منظمةُ حظرِ الأسلحة الكيميائيّة، قواتِ الحكومة السورية وحليفتها روسيا، المسؤوليّةَ عن هجومٍ بغازَي السارين والكلور، نفذ عام ألفين وسبعة عشر، على بلدة اللطامنة بريف حماة شمال غربي البلاد، وأودى بحياة ما يقارب خمسين مدنياً.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort