الأمم المتحدة: جرائم حرب ربما ارتكبت في صراع تيغراي

مزيد من التصعيد العسكري في إقليم تيغراي مع استمرار المعارك التي أودت بحياة المئات وتسببت في موجة نزوح للمدنيين إلى السودان، الأمر الذي أثار المخاوف من جر دول إقليمية إلى الصراع.

في هذا السياق، قالت الأمم المتحدة إن القتال الدائر بين قوات الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، يمكن أن يخرج عن السيطرة، مضيفة أنه من المحتمل أن تكون جرائم حرب ارتكبت بحق المدنيين، في الوقت الذي تمتد فيه آثار الصراع إلى منطقة القرن الأفريقي المضطربة.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إنه في حالة التأكد من أن طرفاً ارتكب مجزرة للمدنيين، وفق تقارير منظمة العفو الدولية فإنها ستكون بمثابة جرائم حرب.

وعبرت باشليه عن قلقها إزاء تقارير تفيد بقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء عن المدنيين، مؤكدةً ضرورة بدء أطراف النزاع بمحادثات سلام.

في السياق، أدان كبير الدبلوماسيين بالخارجية الأمريكية لشؤون إفريقيا، قتل المدنيين في الصراع بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية في إقليم تيغراي. وقال تيبور ناجي على تويتر إن بلاده تدين مذبحة المدنيين في ماي كادرا وتحث بقوة على اتخاذ خطوات فورية لوقف التصعيد وإنهاء الصراع في جميع أنحاء الإقليم.

وتشن القوات الإثيوبية هجمات برية وضربات جوية، في إقليم تيغراي منذ أكثر من أسبوع، فيما تحدث لاجئون عن قصف تنفذه الطائرات الحربية الإثيوبية وإطلاق نار في الشوارع وقتل بالمناجل ووفيات مدنية.

قد يعجبك ايضا