الأمم المتحدة: تهديد داعش على الأمن والسلم الدوليين في تزايد مستمر

ما يزال تنظيم داعش الإرهابي يشكل خطراً عالمياً، قد ينفذ أعمال إجرامية وعمليات انتقامية في أي بقعة من العالم، وهو ما يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي.

في هذا السياق، أكد وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، أن تهديد تنظيم داعش الإرهابي على الأمن والسلم الدوليينِ في تزايد ملحوظ، محذراً من إمكانية قيام التنظيم الإرهابي بهجمات منظمة في العام الجاري.

وفي جلسة لمجلس الامن الدولي حول التهديدات الإرهابية التي تواجه الامن والسلم الدوليينِ، أضاف المسؤول الأممي أن التنظيم الإرهابي يحاول إعادة تنظيم عناصره، بالاستفادة من التنقل عبر الحدود العراقية السورية، مشدداً على أن التنظيم يسعى لاستعادة خلافته المزعومة.

وحول عائلات عناصر التنظيم الإرهابي في مخيمات شمال وشرق سوريا، أشار فورونكوف أن المجتمع الدولي لم يقدّم أي معالجة حقيقية لقضية آلاف من الأشخاص، يعيشون في ظروف سيئة وأغلبيتهم من النساء والأطفال.

وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، قال إن الأشخاص خصوصاً في مخيم الهول يتعرضون لإرهاب التنظيم، كما تم الإبلاغ عن العديد من عمليات التدريب ونشر الفكر الإرهابي، بالإضافة إلى التحريض الممنهج، وتمويل التنظيم.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية النصر على تنظيم داعش الإرهابي في آذار عام 2019 بعد القضاء على آخر معاقله، وتحرير بلدة الباغوز في ريف دير الزور، لكن خلايا التنظيم ما تزال تنشط في العديد من المناطق السورية، مستفيدة من ارتباطات التنظيم الإقليمية وعمليات الدعم اللوجستي التي تقدم له.

قد يعجبك ايضا