الأمم المتحدة تنتقد تعامل الأمن الفلسطيني مع محتجين مطالبين باستقالة عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

يتزايدُ الضغطُ على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب تعامل القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية مع المحتجين المطالبين باستقالة عباس منذُ وفاةِ نزار بنات في الاحتجاز.

الأممُ المتحدةُ استنكرت تعاملَ القواتِ الأمنية مع كالمحتجين، حيث قال مكتب المفوضُ السامي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، إن أحدَ مراقبيه الحقوقيين الذين يغطون الاحتجاجاتِ في مدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد، كان من بين العشرات الذين تعرضوا لهجماتٍ بطريقةٍ غير مقبولة تماماً.

المكتبُ أضاف أن الهجومَ الذي نفّذَهُ أشخاصٌ بملابسَ مدنيةٍ، شمل اللكم واستخدام رذاذ الفلفل ومحاولات مصادرة هواتف محمولة تستخدم لتوثيق الأحداث.

من جانبه عبّر المتحدثُ باسم السفارة الأمريكية في القدس عن انزعاجِ واشنطنَ الشديدِ من التقاريرِ، التي أفادت بتعرضِ محتجين وصحفيين؛ للترويع والضرب على يد ضباط يرتدون ملابسَ مدنيةً، مطلعَ الأسبوعِ.

كما طالبت نقابةُ الصحفيين الفلسطينيين بإقالةِ قائدِ الشرطةِ على خلفية تقاعس الشرطة عن تأمين الحماية للصحفيين، الذين تم الاعتداءُ عليهم ومنعُهم من التغطيةِ وتهديدهم من قبل عناصرَ بالزي المدني.

وكانت أسرةُ نزار بنات، منتقد السلطة الفلسطينية البارز الذي توفي في الرابع والعشرين من حزيران، قد قالت إن قواتِ الأمن اقتحمت منزلَهُ في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة وضربته قبل احتجازه، فيما أكدت منظمةٌ حقوقيةٌ فلسطينيةٌ بعد تشريح جثةِ بنات إنه تعرضَ لضرباتٍ في رأسِهِ.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort